تصعيد خطير يخرق الهدنة: غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية!

في تطور ميداني بالغ الخطورة، استهدفت غارة إسرائيلية مساء اليوم الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول خرق من نوعه منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ما أعاد التوتر إلى قلب العاصمة بعد فترة من الهدوء النسبي.

وبحسب المعلومات الأولية، فقد طالت الغارة منطقة قريبة من مستشفى بهمن في الضاحية الجنوبية، من دون ورود معطيات فورية حول حجم الأضرار أو حصيلة الضحايا.

وحسب هيئة البث الإسرائيلية فقد هاجمت إسرائيل قائد قوة الرضوان مالك بلوط التابعة للحزب في ضاحية.

فيما افادت يسرائيل هيوم ان ثلاثة صواريخ أطلقت من بارجة إسرائيلية استهدفت شقة بداخلها قائد قوة الرضوان ونائبه التابعة للحزب.

وتشهد الضاحية حركة نزوح كثيفة بعد الاستهداف الاسرائيلي فيما اعلنت القناة 12 الإسرائيلية: “نجاح عملية اغتيال قائد قوة الرضوان ونائبه بالغارة في الضاحية الجنوبية”.

ويُعد هذا الاستهداف الأول للضاحية منذ بدء سريان التهدئة، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول مدى صمود الاتفاق وإمكانية انزلاق الوضع نحو مرحلة تصعيد جديدة.

وجاء هذا التطور بالتوازي مع يوم شهد سلسلة غارات وقصف إسرائيلي طالت عدداً من بلدات الجنوب اللبناني، في إطار تصعيد ميداني متواصل على الجبهة الجنوبية منذ ساعات.

وأدى استهداف منطقة محاذية لمرفق صحي إلى حالة من التوتر والقلق بين السكان، في وقت عادت فيه الطائرات الإسرائيلية للتحليق فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية بعد أسابيع من الهدوء الحذر، ما يعزز المخاوف من توسع دائرة التصعيد في الساعات المقبلة.

السابق
قاليباف: إيران في «حرب كبرى» وواشنطن تستخدم الحصار للضغط على الداخل
التالي
تصعيد متسارع جنوباً… «الحزب» يوسّع هجماته بالمسيّرات!