أكّد رئيس تحرير موقع جنوبيّة علي الأمين أنّ بكركي لم تستخدم يومًا مواقفها السياسيّة لتحريض العصبيّة المسيحيّة، مشيرًا إلى دورها الكبير في قيام لبنان الكبير وإعلان استقلاله.
واعتبر في حديث لموقع ” ليبانون أون” أنّ تناول البطريرك بشارة الراعي بالشكل الذي ظهر على وسائل التواصل الاجتماعي أمر غير مقبول، لافتًا إلى صدور بيان إدانة وقّعه مع 36 شخصيّة شيعيّة، من بينهم رجال دين، رفضًا لهذه الإساءة.
المقارنة بين الراعي ونعيم قاسم
ورأى الأمين أنّ الإساءة إلى الشيخ نعيم قاسم لم تزعجه باعتباره شخصيّة سياسيّة توظّف خطاباتها لأغراض حزبيّة وسياسيّة، مؤكّدًا أنّ المساواة بين الشيخ نعيم قاسم والبطريرك الراعي ليست في مكانها وغير منطقيّة.
تناول البطريرك بشارة الراعي بالشكل الذي ظهر على وسائل التواصل الاجتماعي أمر غير مقبول
تحميل حزب الله مسؤوليّة الحرب
وأشار الأمين إلى أنّ حزب الله ورّط اللبنانيين بحرب كان يمكن تفاديها، معتبرًا أنّ إطلاق الصواريخ الستة جاء «كرمى لإيران»، وأنّ أبناء الجنوب يدركون أنّ أيّ إطلاق نار من الحزب سيقود حتمًا إلى حرب مع إسرائيل.
وأضاف أنّ الشيخ نعيم قاسم «طعن الدولة في الظهر» عندما ذهب إلى الحرب وهو يعلم تداعياتها، مؤكدًا أنّ من يحاسب الدولة على عجزها يجب أن يكون قادرًا على التصرّف، فيما الدولة طبّقت الاتفاق المبرم عام 2024 بحذافيره.
ولاية الفقيه وربط لبنان بإيران
واعتبر الأمين أنّ كلّ التقاعس الذي عانت منه الدولة يبقى أقلّ من الكارثة التي تولّدت عن سياسات حزب الله، مشيرًا إلى أنّ إيران نفسها لا تقبل بوجود ولاية فقيه خارج جغرافيتها، وبالتالي فإنّ ربط لبنان بولاية الفقيه أمر غير منطقي وغير مقبول.
الشيخ نعيم قاسم «طعن الدولة في الظهر» عندما ذهب إلى الحرب وهو يعلم تداعياتها.
لبنان أمام مفترق طرق
وختم الأمين بالقول إنّ لبنان يعيش حالة حرجة، في ظل تهديدات إسرائيليّة مستمرّة باستهداف قيادات إيرانيّة وقيادات في الحزب، واستمرار الحرب والتهجير في الجنوب.
وأشار إلى ضغوط أميركيّة قويّة لبدء التفاوض بين لبنان وإسرائيل، مع وجود جهود لإيجاد مخرج للأزمة، محذّرًا من أنّ رفض مبادرة ترمب قد يضع لبنان أمام مفترق طرق ومأزق كبير.

