لبنان بين تمديد الهدنة وضغوط نزع السلاح… الجيش في قلب المواجهة السياسية والأمنية

الجيش اللبناني

فيما يستمرّ تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل لمدّة ثلاثة أسابيع برعاية أميركيّة، يظهر رفضٌ مضمر من حزب الله وإسرائيل يترجم عبر الردود المتبادلة بين الطرفين، بالتوازي مع سعي الجيش اللبناني والأجهزة الأمنيّة إلى بسط سلطتهم على كامل الأراضي اللبنانيّة.

ويأتي ذلك في أعقاب حادثة ساقية الجنزير نهار السبت، والتي كادت تُحدث اضطرابًا طائفيًّا بعدما حاول جهاز أمن الدولة اعتقال “أبو علي عيتاني”، منسّق منطقة رأس بيروت في تيار المستقبل.

ترقّب لجولة المفاوضات المباشرة

تتركّز أنظار المراقبين على موعد انطلاق جولة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وسط مؤشرات سياسية وأمنية متسارعة. وفي هذا الإطار، كشفت قناة MTV عن استحداث الجيش اللبناني نقطة عسكرية قرب منزل السفير سيمون كرم في الأشرفية، مع تزايد الحديث عن تحضّره لترؤس الوفد اللبناني المفاوض.

تحذيرات إسرائيلية وضغوط أميركية متصاعدة

في المقابل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان يقترب من الانهيار، مع تصاعد أصوات إسرائيلية تطالب واشنطن بممارسة ضغوط على الجيش اللبناني لمواجهة حزب الله وتنفيذ خطة نزع السلاح.

أصداء داخل الكونغرس حول قيادة الجيش

وفي السياق نفسه، علمت “جنوبية” أن الكونغرس الأميركي بدأ يشهد ردّات فعل ومواقف تطالب بإقالة قائد الجيش العماد رودولف هيكل وإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية بطريقة تمنع مسايرة حزب الله، والعمل على تنفيذ القرارات الأممية والدولية بشكل كامل.

السابق
الداخلية السورية تعلن تفكيك خلية إرهابية في حمص وضبط ترسانة أسلحة وذخائر
التالي
الرئيس عون: نرفض حروب الآخرين على أرضنا.. والخيانة هي جرّ لبنان للدمار