أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالًا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، جرى خلاله بحث آخر التطورات في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وتناول الاتصال بحسب ما أفادت المعلومات “آخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة”، على وقع استمرار العمليات الإسرائيلية وما وصفه البيان بـ”أعمال التدمير الممنهج للقرى الحدودية” التي تتواصل بشكل متسارع.
وأعرب بري خلال الاتصال عن شكره للمملكة العربية السعودية على “جهودها لمساعدة لبنان على مختلف الصعد”، لا سيما في ما يتعلق بالمساعي الرامية إلى وقف العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف لبنان وأمنه وسيادته واستقراره.
وتلعب المملكة العربية السعودية دورًا دبلوماسيًا متناميًا في الملف اللبناني خلال المرحلة الأخيرة، سواء عبر دعم الاستقرار السياسي أو المساهمة في الجهود الدولية الهادفة إلى وقف التصعيد، في ظل تحرّكات إقليمية متشابكة تسعى إلى احتواء التوتر في أكثر من ساحة.
وشهدت بيروت صباح اليوم الخميس حراكاً دبلوماسياً سعودياً مكثفاً، تمثّل بوصول مستشار وزير الخارجية السعودي، الأمير يزيد بن فرحان، إلى مطار رفيق الحريري الدولي عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً، في زيارة تأتي في توقيت بالغ الدقة إقليمياً وداخلياً.
استهلت الزيارة بجولة من اللقاءات السياسية، حيث كان في استقبال الموفد السعودي في قصر بعبدا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث أجريا “جولة أفق” شاملة تناولت الأوضاع الراهنة وتداعيات التطورات الأخيرة.
واستكمل الموفد السعودي جولته بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث جرى بحث مستفيض في الملفات السياسية الراهنة وسبل تعزيز التضامن الوطني اللبناني في مواجهة التحديات.

