في فيديو حصلت عليه القناة 14 الإسرائيلية ضمن النشرة الإخبارية، يظهر عنصر أسير في قوات «الرضوان»، نخبة قوات حزب الله، يتبين أنه إلى جانب الإصرار على مواصلة القتال، يسود يأس عميق في صفوف مقاتلي هذه الوحدة، وفق مزاعم القناة.
وخلال التحقيق، اعترف الأسير لدى إسرائيل بأن هناك إدراكاً لدى وحدة الرضوان بأن وصول الاحتلال الإسرائيلي إلى خط الليطاني يعني حكماً بالإعدام على الوحدة بأكملها. وعندما سُئل عن مستقبل رفاقه، أجاب: «الرضوان رح يخلصوا. أي أن كل قوة الرضوان سيموتون في نهاية المطاف. إذا أتممتم العمل (حتى خط) الليطاني، ما بقى في رضوان».
ورأت القناة أن ثمة عنصر مفاجئ آخر في التحقيق تمثل في محاولة المقاتل النأي بنفسه عن التأثير المباشر لإيران، مقدماً الصراع كـ «دفاع عن الأرض». وبحسب قوله: «أنا ما طلعت عالجنوب كرمال إيران، ما عنا الأيديولوجية انو نحنا بدنا نموت كرمال إيران، طلعت عالحرب ت دافع عن أرضي».
وعندما طرح المحقق مسألة المستقبل وإمكانية العيش المشترك، وضع المقاتل شرطاً قال إن التنظيم غير قادر على الالتزام به. ورداً على سؤال: «كيف سيكون هناك سلام ونصل لوضع نجلس فيه معاً لاحتساء القهوة؟»، أجاب: « السلام كتير صعب ينعمل، ممكن لكن سيحصل تنازلات كثيرة، أولها أن يتخلى الحزب عن فلسطين، في عقيدته تحرير فلسطين».
وفي ختام الفيديو، وردا على سؤال حول إمكانية تسليم حزب الله لسلاحه، قال: «ما في شي بيخلي حزب الله يوقّف، أبدا، أبدا، قطعا».

