تحت غطاء مجازرها بحق المدنيين، اغتالت إسرائيل عددا من قادة وعناصر حزب الله، وتبين اليوم منهم قائد «جهادي كبير» وسكرتير الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم.
وفي حصيلة محدثة اليوم الخميس، أعلن وزير الصحة ركان ناصر الدين عن «203 شهداء وأكثر من ألف جريح من جراء غارات أمس».
من هو حسن مصطفى ناصر؟
أعلنت منصات إعلامية مقربة من حزب الله نعي القيادي العسكري البارز «حسن ناصر»، الذي سقط جراء القصف الجوي الإسرائيلي العنيف والمكثف الذي استهدف مناطق متفرقة من العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية يوم أمس الأربعاء. ويُعد ناصر ثالث شخصية قيادية وازنة تحمل رتبة عسكرية رفيعة يتم نعيها خلال الأيام القليلة الماضية، بعد يحيى مشيمش ويوسف هاشم.
ينحدر حسن ناصر من بلدة إركي التابعة لقضاء صيدا في جنوب لبنان. وصفته الصفحات المقربة من حزب الله بلقب «القائد الجهادي الكبير»، وهو وصف لا يُمنح إلا لأعضاء المجلس الجهادي أو قادة الوحدات الاستراتيجية المركزية.
وتداول ناشطون صوراً تجمع ناصر بالأمين العام السابق لحزب الله (الذي خلف السيد حسن نصر الله لفترة قصيرة) السيد هاشم صفي الدين.

من هو علي يوسف خرشي؟
من جانب آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي رسميًا، في بيان الخميس، عن اغتيال المدعو «علي يوسف حرشي (أو خرشي)»، الذي وصفه بأنه «السكرتير الشخصي» للأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، خلال الغارات الجوية المكثفة أيضا.
وزعم بيان الجيش الإسرائيلي أن حرشي هو «ابن شقيقة نعيم قاسم».
وكان يشغل منصب «المستشار الشخصي» ومدير المكتب، ولعب دورًا مركزيًا في «إدارة وتأمين مكتب الأمين العام».
ولو صحت مزاعم الجيش الإسرائيلي، فإن علي حرشي يضاف إلى استشهاد فضل عباس نجم، وهو ما قالت عنه صفحات مقربة من حزب الله إنه أحد المرافقين السابقين لقاسم، واصفة إياه بـ«درع الأمين القاسم».

