شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم تصعيدًا أمنيًا لافتًا على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية، مع تجدد العمليات العسكرية بعد ساعات من الهدوء الحذر.
فقد أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن دوي صفارات الإنذار في بلدتي المنارة ومرغيليوت شمال إسرائيل، فيما أفادت القناة 15 الإسرائيلية بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الشمال، وذلك بعد نحو 9 ساعات من الهدوء.
وفي هذا السياق، أعلن حزب الله أنه استهدف مستوطنة المنارة بصليّة صاروخية، مؤكدًا أن العملية تأتي ردًا على خرق اتفاق وقف إطلاق النار، ومشيرًا إلى أن الرد سيستمر طالما استمر العدوان على لبنان.
ميدانيًا في الداخل اللبناني، أفادت “الجديد” بتنفيذ غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدتي حاروف وحبوش في قضاء النبطية، وسط تصاعد القصف على مناطق الجنوب.
في المقابل، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام عن سقوط 7 شهداء وعدد من الجرحى في العدوان على بلدة العباسية، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، بينما تعمل فرق الدفاع المدني على فتح جسر القاسمية البحري الذي تعرض لأضرار كبيرة.
كما أفيد عن سقوط شهداء، بينهم نساء وأطفال، في غارة استهدفت بلدة الزرارية في قضاء صيدا، ما يعكس اتساع رقعة الاستهدافات وخطورتها على المدنيين.
وفي ظل هذا التصعيد، ناشدت عائلات تقطن جنوب الليطاني الجهات المعنية التدخل العاجل لإجلائها برعاية دولية، بعد أن دخلت المنطقة في حالة حصار شبه كامل نتيجة تدمير جسر القاسمية، ما زاد من تعقيد الوضع الإنساني.

