أعلن الأمين العام لـ"حركة النضال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداود تأييده لـ"حركة الشباب في دعوتها لإسقاط النظام الطائفي، الذي ومنذ العام 1943 لم تقم الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان بتحريره من الطائفية التي هي مرض قاتل دفع اللبنانيون بسببه ألاف القتلى والجرحى ودمار هائل وخسائر مادية كبيرة، ولم نتقدم بعد كل هذه الكوارث، الى تطبيق ما نص عليه اتفاق الطائف باتجاه وضع آلية إلغاء الطائفية وتكوين الهيئة الوطنية واستصدار قانون الانتخاب خارج القيد الطائفي".
الداوود، وفي بيان، قال "لم يعد مقبولا ان نبقى اسرى النظام الطائفي الذي من رحمه ينمو الفساد، ونؤمن الحماية السياسية الطائفية للفاسدين، ومن صلبه تقوم المحاصصة والمحسوبية،وتزدهر دولة المزرعة على حساب دولة القانون والمؤسسات".
وختم الداود: "اننا نبارك لمن نظم تظاهرة اسقاط النظام الطائفي ومحاربة الفساد، ونقف معهم ونضع حركتنا وشبابها في خدمة أهدافهم الوطنية اللا طائفية".

