علي الأمين: مبادرات «ملء الفراغ» لا تحجب الحقيقة.. واشنطن أوكلت الملف اللبناني لإسرائيل وباب التفاوض مغلق تماماً

علي الأمين

رأى رئيس تحرير موقع “جنوبية” الصحافي والمحلل السياسي على الأمين  أنه وحسب  المعطيات المتوفرة اليوم  فإن باب التفاوض مغلق، وباب الحرب ما يزال مفتوحا على مصراعيه، وكل هذه المواقف والاتصالات ومبادرة الرئيس والسجال السخيف حول الشيعي المطلوب والشيعي غير المطلوب هو لملء الفراغ، لأن لا إسرائيل تريد التفاوض ولا أميركا التي أبلغت من يعنيهم الامر أنها ليست بوارد هذا الاتجاه وأوكلنا أمركم الى الى إسرائيل.

وأضاف الأمين، من الواضح الإسرائيليين غير مهتمين بالملف اللبناني ونتنياهو منهمك بالحرب على إيران وأوكل المسؤولية لصديقه رون ديرمر ولا يعني ذلك أننا متجهين نحو التنفاوض.

وأشار إلى أن كل هذه الوضعية التي كانت قائمة سابقا مع تعيين سيمون كرم كمفاوض مدني والتفاوض الذي حصل وما أمكن تحقيقه حول المنطقة الاقتصادية وعودة النازحين الى بيوتهم والمطلب الأساسي الذي هو حصرية السلاح وكان لبنان انتزع شهادة من نتنياهو أن الجيش اللبناني أنجز مهمته جنوب الليطاني ولو كان هناك بعض النقص، كل ذلك كان مؤشرا على أن المناخ الأميركي الذي ضغط بهذا الاتجاه كان يسير مع لبنان، ولكن مع الخطوات ذات الصلة بحصرية السلاح.

إلا أن ما حصل لاحقا هو هذا الانقلاب بالثأر لخامنئي، واللبنانيون يدفعون الثمن اليوم لقرار الثأر لخامنئي بالصواريخ الستة الشهيرة التي لم تفعل شيئا بحسب كل المعطيات.

وأشار إلى أن هذا الامر قلب الأمور رأسا على عقب، كما يقال وما تم إنجازه سابقا انتهى والنقطة الجوهرية اليوم هي غياب الثقة بالحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، وكل فرضية أن لبنان أمسك بزمام الأمور جنوب الليطاني تبين بالوقائع العملية والميدانية أن الجيش اللبناني غير فاعل، وبالتالي لو افترضنا ان غدات سيحدد موعد للمفاوضات سقال ان الحكومة اللبناني ماذا يمكنها أن تفعل وما يمكنها أن تقول واذا قالت من سيصدق ومن سيعتبر ان الحكومة فعلا قادرة انم تفعل أي شيء.

السابق
إسرائيل تستهدف معبرًا على الليطاني… اتهامات باستخدامه لنقل السلاح وتصعيد مستمر!
التالي
لبنان يُصعّد دبلوماسياً: طرد السفير الإيراني واستدعاء سفيره من طهران!