في بلدة «عين إبل»، لم يكن دوي الانفجار عادياً، فقد غيَّب صاروخ إسرائيلي غادر ثلاثة رجال هم جورج خريش، إيلي دحروج، وشادي عمار.
صعد هؤلاء إلى سطح أحد المنازل في بلدة عين إبل، لإصلاح الانترنت كما يقول أهالي البلدة، فسقط الصاروخ عليهم.
وقالت الوكالة «الوطنية للإعلام» إنهم «كانوا يعملون على تركيب ستاليت على سطح احد المنازل».
وأفادت مصادر ميدانية أن مسيرة إسرائيلية استهدفتهم بـ «صاروخ موجه» بشكل مباشر أثناء قيامهم بعملهم، فاستشهدوا فورًا.
ونعتهم صفحات محلية فيما ساد الغضب أجواء المنطقة، التي يرفض بعض أهلها تركها جراء الحرب الإسرائيلية الحالية على حزب الله.
ويتخوف مراقبون، بينهم رئيس تحرير «جنوبية» علي الأمين، من خطة لتهجير المسيحيين في جنوب لبنان، المخطط الذي لم يكن موجودا في الحرب السابقة، لما في ذلك مصلحة لإسرائيل التي تريد تهجير كامل الشريط الحدودي، ولحزب الله الذي يريد حرية في عملياته ضد الاحتلال من الجنوب.

