أصيبت العاصمة الإماراتية أبوظبي بهجومين إيرانيين اليوم الأحد، أحدهما استهدف مبنى السفارة الإسرائيلية بطائرة مسيرة مفخخة، والثاني استهدف قاعدة «السلام» البحرية التي تستضيف قوات فرنسية.
بحسب بيان مكتب أبو ظبي الإعلامي حصلت «حادثة سقوط شظايا طائرة مسيرة نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد، حيث أسفر الحادث عن إصابات بسيطة لامرأة وطفلها، وأضرار مادية بسيطة».
والمكان المذكور هو مجمّع «أبراج الاتحاد – Etihad Towers»، وهو في منطقة الكورنيش في أبوظبي، يضم السفارة الإسرائيلية وبعثات دولية أخرى.
وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست»، فقد «تضرر مبنى السفارة الإسرائيلية في الإمارات جراء شظايا اعتراض مسيرة مفخخة».
وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن طائرتين مسيرتين إيرانيتين أخريين استهدفتا مستودعاً داخل قاعدة «السلام» البحرية (كامب دي لا باي)، حيث اندلع حريق محدود في حاويتين تحتويان على بضائع عامة، تمت السيطرة عليه فوراً، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات أو خسائر بشرية.
وتُعرف القاعدة أيضاً باسم «كامب دي لا باي» (Camp de la Paix)، وهي قاعدة إماراتية تستضيف قوات فرنسية بحرية وجوية بناءً على اتفاق تعاون دفاعي بين الإمارات وفرنسا منذ عام 2009.
ويُعد هذا الهجوم المزدوج جزءاً من الرد الإيراني الواسع على عملية اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وكبار قادة الحرس الثوري أمس السبت في طهران.
وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجومين بشدة، ووصفتهما بـ«الاعتداء السافر على سيادة الدولة وأمنها»، مؤكدة أن الدفاعات الجوية الإماراتية نجحت في اعتراض معظم الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقتها إيران اليوم.
وتشهد دولة الإمارات حالة تأهب قصوى، فيما أعلنت السلطات إغلاق المجال الجوي فوق أبوظبي مؤقتاً وتعزيز الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحيوية والسفارات الأجنبية.

