صدر عن “تيار المستقبل” البيان الآتي:
أن يحاول البعض النيل من “تيار المستقبل” عبر إطلاق اكاذيب لا اساس لها امر ليس بجديد، تارة الاتفاق مع “حزب الله”، وطوراً مع جماعات جرى تصنيفها ارهابية وغيرها.
هذه تقنيات عهدناها منذ ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومارستها وصاية الأسد لأعوام طويلة.
لا وجود لمصادر في “تيار المستقبل”، ونذكر كل المتحمسين ليكونوا أدوات لمثل هذه الأضاليل، بأن حبلها قصير. ونذكر كل ضحاياها بالقول الكريم:
﴿ ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ﴾ [الحجرات: 6]
ما نقوله في السر نقوله في العلن. الخلافات العربية هي الانتحار السياسي بعينه، و”تيار المستقبل” لا يمكن ان يكون طرفا فيها.
كلنا ثقة بان غالبية الناس تعرف هذه الحقيقة، وغيرها. الى اللقاء في ١٤ شباط في ساحة الشهداء لإحياء ذكرى من تم اغتياله قبل ٢١ عاماً بالحملات الكاذبة ثم بالمتفجرات.
على من يردّ التيار؟
جاء بيان التيار بعد أن نقلت قناة «الحدث» عن ما أسمته مصادر في التيار سلسلة اتهامات تطاول أمين عام التيار، معتبرة أن «ما يقوله في العلن عكس ما يفعله»، وأنه يتعامل مع التباينات بين دول عربية على أنها «فرصة لا تعوض».
وقالت المصادر إن «استغلال ذكرى مقتل الرئيس رفيق الحريري لمصالح شخصية مستمر منذ سنوات»، مشيرة إلى أن أمين عام التيار «كلف زياد أمين بالتنسيق مع الجماعة الإسلامية رغم تصنيفها كـ«إرهابية»»، على حد تعبيرها.
وأضافت المصادر أن «زياد أمين أشرف على صفقة مع حماس لتجيير أصوات من تيار المستقبل»، معتبرة أن أمين عام التيار «فقد تأثيره داخل أجهزة الدولة منذ تولي الرئيسين عون وسلام».
وختمت المصادر بالتحذير من أن «دخول تيار المستقبل كطرف في تباينات دول عربية انتحار سياسي».

