«الحزب» حسم أمره: الجيش اللبناني ممنوع شمال الليطاني؟ 

Lebanese Army General Photo (EPA)

عاد جنوب لبنان إلى واجهة التصعيد الإثنين مع سلسلة غارات إسرائيلية واسعة تزامنت مع تسريبات عن احتكاكات ميدانية داخلية مرتبطة بملف «حصر السلاح» وتوسّع حركة الجيش اللبناني شمال الليطاني. ما القصة؟

وكانت قد استهدفت الغارات مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بينها محيط أنصار وقلعة ميس ووادي برغز ومناطق أخرى في إقليم التفاح ومجرى الليطاني، في ضربات متتالية سُمع دويّها على نطاق واسع.

تغيير أسلوب التعاطي مع الجيش

منذ فترة، أعلن حزب الله عبر مسؤوليه أن اتفاق وقف إطلاق النار لا علاقة له بشمال الليطاني، وهو محصور بجنوبه فقط، لا بل هدد الأمين العام للحزب منذ يومين بألا «يبقى حجر على حجر» فيما لو تم استكمال خطة حصر السلاح.

واليوم الإثنين، قالت مصادر لقناة «الحدث» أن حزب الله «غيّر أسلوب التعاطي الميداني» مع الجيش اللبناني، وأنه حاول منع وحدات عسكرية من الوصول إلى مواقع وُصفت بأنها «مستهدفة» شمال الليطاني. 

ولم يصدر بيان عن الجيش حول الأمر.

هل حصل احتكاك مع «أمل»؟ 

هذا وتحدثت القناة عينها عن إشكال وتضارب اليوم في كفرحتى بين مناصرين لحركة «أمل» و«حزب الله» على خلفية استهداف البلدة واتهامات متبادلة مرتبطة بمسألة «تخزين أسلحة» في أماكن سكنية.

إلا أن مصادر أمنية قالت إن الخلاف يعود إلى غارات سابقة على كفرحتى، إذ حاول حزب الله حينها منع الجيش من تفتيش المبنى المستهدف وإزالة الأسلحة منه، وفي اليوم التالي حصل تلاسن بين مناصري «أمل» والحزب، على خلفية واقعة منع الجيش من تأدية مهامه. 

أما عن اليوم، قال موقع «أبناء كفرحتى» أن «لا وجود لأي إشكال أو تضارب في بلدة كفرحتى بين أي جهات أو أطراف والبلدة تنعم بالهدوء والاستقرار، وأهلها حريصون على وحدتهم وعيشهم المشترك». 

ولم يتمكن «جنوبية» من التأكد من الوقائع بشكل مستقل. 

القصف على كفرحتى ليل 11 كانون الثاني الجاري
السابق
وزير العدل من بكركي: ترقية القزي غير ملائمة..والتحقيق في انفجار المرفأ ماضٍ
التالي
لقاءات سياسية مكثّفة في بعبدا: عون يثبّت أولوية السيادة والانتخابات ويواكب الملفات الاقتصادية