كتب وزير العدل عادل نصار عبر حسابه على منصة “إكس” موقفًا لافتًا، قال فيه:
“على كل من يلوّح بالحرب الأهلية لأجل الحفاظ على سلاحه، أن يتوقف عن إعطاء دروس في الوطنية لوزير في الحكومة”.
وجاء كلام نصار في ظل تجدد الجدل الداخلي حول ملف السلاح، بعدما جدّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، يوم السبت، رفضه القاطع لفكرة تسليم سلاح الحزب كلياً، واضعًا مسألة “حصرية السلاح” في خانة “المطلب الإسرائيلي–الأميركي”.
من جهته كتب النائب وضاح الصادق عبر منصة “أكس”: “هو نفسه لا يصدّق ما يقول، يعيش في عالمٍ موازٍ، فيما استعادة دولة المؤسّسات مستمرّ بصلابة مهما رفعوا الصوت. صدقت شيخ نعيم في أمر وحيد، نعم لبنان دخل مرحلة جديدة وعهد جديد، سلاحك فيه عبء، لم يعد له أي جدوى، وجاري التخلص منه من أجل بناء دولة حقيقية. سمعنا خطاباتكم لسنوات، وعشنا الهزائم والخراب الذي جلبتموه على البلد، خطابٌ إضافي، لن يقدّم أو يؤخّر”.
وكان قاسم قد فتح النار على أداء وزارة الخارجية من دون أن يسمّي الوزير يوسف رجي مباشرة، معتبراً أن “غياب وزير فعلي للخارجية عطّل الدبلوماسية”، قبل أن يطرح تساؤلاً ساخراً: “من هو وزير الخارجية؟”.
واتّهم قاسم الوزير رجي بأنه “يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، ويتلاعب بالسلم الأهلي، ويحرّض على الفتنة، وهو ضدّ العهد والحكومة والشعب والمقاومة”.
كما حمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية هذا “الخلل”، داعياً إلى معالجة الوضع عبر واحد من ثلاثة خيارات:
تغيير الوزير، أو إسكاتِه، أو إلزامِه بسياسة الدولة اللبنانية.

