الضربة العسكرية الأميركية على إيران: متى وماذا سيقصف ترامب؟

US strikes Iran (AI Generated)

في اللحظة نفسها التي كانت فيها واشنطن تُعيد ترتيب «قائمة الأهداف» على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كانت حقائب تُسحب بصمت عند بوابة «كابيكوي» على الحدود التركية. مشهدان متباعدان، لكنهما يتحركان على إيقاع واحد: ساعة تعدّ تنازلياً لاحتمال تدخل عسكري أميركي في إيران.

في دبي والدوحة، قالت «رويترز» إن مسؤولين أوروبيين رجّحوا أن التدخل الأميركي «يبدو مرجحاً»، مع حديث أحدهم عن نافذة قد لا تتجاوز 24 ساعة، فيما نقلت عن مسؤول إسرائيلي تقديراً بأن ترامب «اتخذ قرار التدخل»، لكن نطاقه وتوقيته لم يتضحا بعد.

على خط النار، بدأت واشنطن تتحرك بخطوات احترازية: «تغيير وضع» في القواعد، لا «إخلاء» كامل. ثلاثة دبلوماسيين تحدثوا عن نصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد في قطر مساء الأربعاء، القاعدة الأكبر أميركياً في المنطقة والتي تضم نحو 10 آلاف جندي.

أما «خيارات الضربة»، فتبدو متعددة الطبقات. مسؤولون أميركيون قالوا لـ«نيويورك تايمز» إن البنتاغون عرض على ترامب أهدافاً تشمل البرنامج النووي الإيراني ومواقع صواريخ بالستية، لكن الخيارات «الأضيق»  مثل هجوم إلكتروني أو ضرب جهاز الأمن الداخلي، تُعد الأكثر احتمالاً. وفي البحر، تحدّثت التقارير عن ثلاث مدمرات قادرة على إطلاق صواريخ في المنطقة، وغواصة واحدة على الأقل مزودة بصواريخ. 

وإذا كان المشهد العسكري يُقرأ من الخرائط، فإن أثره يُقرأ من الحدود: «رويترز» رصدت وصول عشرات الإيرانيين إلى تركيا عبر بوابة كابيكوي في ولاية فان، وسط خشية كثيرين من الحديث خوفاً من تبعات عند العودة، بينما قال مسؤول أمني تركي إن الحركة «ليست استثنائية» لكنه أشار إلى مراقبة التطورات عن كثب.

السابق
«قائمة الـ 200 ضابط»: كواليس الضغوط السورية على بيروت لتفكيك «خلايا موسكو» ومنع الانتفاضة الساحلية
التالي
عون وهيكل يجتمعان بالموفدين الدوليين ويتبلغان موعد مؤتمر دعم الجيش