شهدت جلسة لجنة المال والموازنة الثلاثاء في مجلس النواب حركة غير لائقة وجهها النائب فؤاد مخزومي للنائب بولا يعقوبيان، ما أدى إلى مغادرة الأخيرة الجلسة.
ماذا جرى؟
وفي التفاصيل، تطرق المجتمعون إلى وضع قصور العدل والحاجة إلى صيانتها وتأمين الأموال لها، وخلال النقاش علّقت عضو اللجنة النائبة بولا يعقوبيان بالقول إنّه يمكن الاستعانة بخدمات «أبو عمر».
و«أبو عمر» هو شخص من وادي خالد يدعى مصطفى الحسيان انتحل صفة مسؤول في الديوان الملكي السعودي وابتزّ نوابًا ونافذين في لبنان بالأموال مقابل تأمين لقاءات وهمية لهم مع مسؤولين سعوديين. وتم توقيفه مؤخرا من قبل مخابرات الجيش.
على إثر ذلك، قام النائب فؤاد مخزومي بتوجيه إصبعه الأوسط نحو يعقوبيان، على مرأى من النواب الحاضرين، ما دفعها إلى مغادرة الجلسة فورا.
انحدار خطير
وأكّد تحالف «وطني» الذي تنتمي له يعقوبيان الواقعة معلنًا إن «ما جرى في جلسة لجنة المال والموازنة يشكّل انحداراً خطيراً في السلوك النيابي، ويكشف مرّة جديدة ذهنيّة الاستعلاء والإهانة التي يمارسها بعض النوّاب داخل المؤسّسات الدستوريّة».
وأضاف البيان «إنّ الحركة غير الأخلاقيّة التي صدرت عن النائب فؤاد مخزومي بحق النائبة بولا يعقوبيان تعليقاً على “مزحة أبو عمر”، ليست «تفصيلاً» ولا «طرفة»، بل إساءة فاضحة تمسّ بكرامة المجلس النيابي وبكلّ اللبنانيّين الذين يُفترض أن يكون هذا المجلس ممثّلهم».
وأكد التحالف أن «من لا يحترم زملاءه ولا يضبط سلوكه داخل البرلمان، لا يملك أيّ أهليّة أخلاقيّة للحديث عن دولة أو إصلاح أو مسؤوليّة عامّة».
وسجّل بعض النواب الحاضرين تحفظهم على ما حدث.

