أحدث فيديو لفتيات صغيرات داخل مدرسة في طرابلس شمال لبنان، ينتقدن فيه احتفال المسلمين بعيد الميلاد لدى الطوائف المسيحية، انتشارا واسعًا ما أدى بالمدرسة لاتخاذ خطوات بحقّ مصوّر الفيديو.
ما القصة؟
بحسب الفيديو المنشور، يدور حوار بين المصوّر والفتيات كالتالي: «رح تتصوري مع شجرة الكريسماس؟»، لترد إحداهنّ: «أعوذ بالله أنا لا أتشبه بالكفار».
ويكمل المصوّر: «وين رح تقضي العطلة براس السنة؟» ليأتي الجواب: «إن شاء الله بالبيت لأن أول الشي نحنا مسلمين ما منشارك بأعياد المشركين».
ثم تُشغّل أنشودة: «مسلما كنت وأبقى مسلما».
المدرسة توضح
وكتبت ثانوية مناهج العالمية عبر حسابها على موقع «فيسيوك»: «بعد الفيديو الذي نشر مؤخرا وظهر فيه طلاب من مدرستنا، في الملاعب، وما عقبه … قد تم تصويره دون علم الإدارة وإذنها. وإن المحتوى الذي تضمنه، لا يمثل استراتيجية المدرسة».
وتابع البيان: «تم اتخاذ الإجراءات المسلكية بحق الموظف الذي قام بالتصوير والنشر وفق الأصول».
ولاقى البيان رفضا في خانة التعليقات، من قبل العديد من الأهالي ومستخدمي «فيسبوك»، قائلين إن ما فعله المصوّر (قالوا إن اسمه عمر) هو الصحيح.
وكتب أحد المستخدمين باسم عمر غنوم: «عمر الأبطح بيّن أمرا عقائديًا، وهذا من أصل عقيدتنا، ولم يخطئ بل نقول ثبته الله، ولكن للاسف عند بعض المسلمين الذين يقدمون مصلحتهم الشخصية على حساب مصلحة الدين ويستحيون من أن يظهروا شعائر دينهم لينالوا بعض أمور الدنيا على حساب دينهم للأسف أصبحنا بزمان نستحي من إظهار شعائرنا».

