أكّد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنّ “نائب رئيس مجلس الأمن القومي يوسي درازنين مثل إسرائيل”، في اجتماع لجنة “الميكانيزم” في الناقورة.
وأوضح أنّ الاجتماع “يأتي استكمالًا للحوار الأمني الهادف إلى ضمان نزع سلاح حزب الله على يد الجيش اللبناني. وخلال الاجتماع نوقشت سبل تعزيز المشاريع الاقتصادية لإظهار المصلحة المشتركة في إزالة تهديد حزب الله، ولضمان أمن مستدام لسكان جانبي الحدود”.
وفي وقت سابق، أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، “أولوية عودة سكان القرى الحدودية إلى قراهم ومنازلهم وارضهم كمدخل للبحث بكل التفاصيل الأخرى”، وذلك خلال استقباله رئيس الوفد المفاوض في لجنة الميكانيزم السفير سيمون كرم بعد عودته من اجتماع اللجنة حيث وضعه في اجواء النقاش.
كما جرى خلال الاجتماع عرض مفصل لما أنجزه الجيش اللبناني بشكل موثق وتم الاتفاق على السابع من كانون الثاني 2026 موعدا للاجتماع المقبل.
إقرأ أيضا: اجتماع «الميكانيزم» الخامس عشر: تثبيت الهدوء أم إدارة النزاع؟
وكانت قد أعلنت السفارة الأميركية في بيروت، أنّ “أعضاء اللجنة التقنية العسكرية للبنان (الميكانيزم)، عقدوا اجتماعهم الخامس عشر في الناقورة في التاسع عشر من كانون الأول، لمواصلة الجهود المنسّقة دعماً للاستقرار والتوصّل إلى وقف دائم للأعمال العدائية”.
وقالت: “قدّم المشاركون العسكريون آخر المستجدات العملياتية، وركّزوا على تعزيز التعاون العسكري بين الجانبين من خلال إيجاد سبل لزيادة التنسيق. وأجمع المشاركون على أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني، الضامن للأمن في قطاع جنوب الليطاني، أمر أساسي للنجاح”.
وأضافت السفارة الأميركية: “في موازاة ذلك، ركّز المشاركون المدنيون على تهيئة الظروف للعودة الآمنة للسكان إلى منازلهم، ودفع جهود إعادة الإعمار، ومعالجة الأولويات الاقتصادية. وأكّدوا أن التقدّم السياسي والاقتصادي المستدام ضروري لتعزيز المكاسب الأمنية وترسيخ سلام دائم”.
وبحسب السفارة الأميركية، فقد أكد المشاركون أن “التقدّم في المسارين الأمني والسياسي يظل متكاملًا ويُعد أمراً ضروريًا لضمان الاستقرار والازدهار على المدى الطويل للجانبين، وهم يتطلَعون إلى الجولة المقبلة من الاجتماعات الدورية المقررة في العام 2026”.

