ما قصة أن منفذ هجوم سيدني الثاني هو خالد النابلسي لبناني الجنسية

Alleged Photo of Khaled Al Nabulsi and not confirmed

انتشرت على منصات التواصل خلال الساعات التي تلت هجوم بوندي بيتش في سيدني الأسترالية مزاعم عن التعرف إلى أحد مطلقي النار على أنه «رجل لبناني محلي يُدعى خالد النابلسي» قدم من ضاحية «لاكيمبا»، وأنه كان «معروفًا» لدى جهاز الاستخبارات الأسترالي.

وأدى إطلاق نار جماعي مساء الأحد استهدف روادًا يهودًا كانوا يحضرون احتفالًا بعيد الأنوار (حانوكا) إلى مقتل 16 شخصا بينهم أحد المسلحين، وجرح 40 آخرين، وفق حصيلة محدثة من شرطة نيو ساوث ويلز صباح الإثنين بتوقيت سيدني.

ما هي الشائعة؟ 

تداولت حسابات عبر منصة «إكس»، كما حساب «إنتلي تايمز» العبري، شائعة مفادها إن «أحد منفذي هجوم سيدني هو لبناني يُدعى خالد النابلسي، سافر من لاكيمبا إلى  بوندي في سيدني، وكان معروفاً لدى جهاز المخابرات الأمنية الأسترالي. تم التحقيق في الاشتباه بأن هذا شخص محسوب على داعش». 

وكتب حساب باسم «the Sain» وآخر باسم «ME24 – Middle East 24» على منصة «إكس» أن «لاكيمبا، وهي بؤرة متفشية للتطرف الإسلامي، بما في ذلك حزب التحرير الذي ينشط هناك علنًا وتم التعرف على أحد مطلقي النار في بوندي، وهو رجل لبناني محلي يُدعى خالد النابلسي، وقد سافر من لاكيمبا إلى بوندي، وكان معروفًا لدى جهاز الأمن الأسترالي». 

وعلى هذه الحسابات تم تداول صورة شاب ملتحٍ، مرة مع شعر كثيف ومرة أخرى أصلع الرأس. 

الشائعات المتداولة على إكس اليوم عن خالد النابلسي

ما الحقيقة؟ 

وفق بحث «جنوبية»، تم تداول الصورة نفسها عبر «إكس» في شهر آب الفائت، على إن هذا الشخص هو مرزوق البني، وهو بحسب الإدعاء حينها «مطلق داخل قاعدة فورت ستيوارت العسكرية بولاية جورجيا الأميركية». وكان هذا الإدعاء حينها أيضا خاطئًا.

أيضا، بحسب هيئة البث الأسترالية «ABC»، فإن المهاجم الأول هو Naveed Akram نافيد أكرم من ضاحية بوني ريغ وعمره 24 عامًا نُقل إلى المستشفى، فيما أكدت الشبكة أن المسلح الثاني الذي قُتل هو والده ويبلغ من العمر 50 عامًا.

الصورة نفسها متداولة على إكس في 6 آب الفائت باسم مرزوق البني

ونقلت القناة عن مدير الاستخبارات مايك بورجس قوله إن الجهاز يراجع هويات المنفذين وإمكان وجود آخرين «بنية مشابهة»، مضيفًا أن أحد المنفذين كان معروفًا للجهاز ولكن «ليس من منظور تهديد فوري». 

بدورها تحدثت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسلحين اثنين، أحدهما قُتل والآخر أُلقي القبض عليه «بحالة حرجة».

هذا وتضمّنت الرواية المتداولة عبر مواقع التواصل توصيف لاكيمبا بأنها «بؤرة متفشية للتطرف الإسلامي» مع الإشارة إلى «حزب التحرير». 

السابق
الجيش الإسرائيلي يكشف عدد الذين قتلهم في جنوب لبنان منذ تشرين الأول الفائت
التالي
إيران تعلن مواصلة دعم حزب الله «بحزم».. وصفي الدين: لن نسلم السلاح بأي حال من الأحوال