سجّلت بلدة يانوح جنوب لبنان توترًا نادرا بين أهلها من جهة، والجيش اللبناني وقوات اليونيفيل من جهة ثانية، على خلفية تفتيش أحد المنازل.
وقال صفحات محلية في الجنوب أن «توترًا كبيرًا في بلدة يانوح بين أهالي البلدة ولجنة الميكانزم بعد إقدامهم على الدخول إلى البلدة من أجل تفتيش أحد المنازل».
وأفادت صفحات مقربة من حزب الله بعدها أن «الوضع في بلدة يانوح عاد الى طبيعته بعد ان قام الجيش اللبناني بتفتيش المنزل».
وأضافت: «لما همّت القوة بالمغادرة، حامت مسيّرة إسرائيلية فوق المكان وتلقت «اليونيفيل» طلباً بإعادة التفتيش، ما أثار غضب صاحبه الذي حاول مع أشخاص آخرين إبعاد عناصر «اليونيفيل» بالقوة ومنعهم من الدخول ثانية».
وأكدت قناة «LBCI» هذه الرواية، وقالت إنه «حصل سوء تفاهم مع بعض الأهالي سرعان ما تم حله».
ولجنة «الميكانيزم» هي اللجنة التي انبثقت في 27 تشرين الثاني 2024 لتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان. واجتمعت اللجنة في الثالث من الشهر الجاري للمرة الأولى بحضور مدني لبناني هو السفير سيمون كرم وموفد إسرائيلي هو أوري رزنيك، إلى جانب الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس.
وتضغط إسرائيل على الجيش اللبناني والحكومة، داعية إياهما للالتزام بما أسمته مهلة نهاية العام، قبل أن تبدأ التصعيد العسكري الأكبر ضد حزب الله، علما أن اجتماع «الميكانيزم» المقبل يُعقد في الناقورة في 19 الجاري.
وفي إعلامها، تقول إسرائيل إن على الجيش اللبناني واليونيفيل تفتيش المنازل داخل جنوب لبنان، بحجة إن الحزب يخبئ الأسلحة داخلها.

