شدّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إثر لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، على أنّ لبنان يدخل «زمن التفاوض وفجر السلام»، مؤكداً أنّ خيار الحوار هو الطريق الأجدى مقارنة بلغة التهديد والتصعيد. وأشار الراعي إلى أنّ الجيش اللبناني يقوم بمهامه على أكمل وجه في منطقة جنوب الليطاني، لافتاً إلى أنه لا يرى مؤشرات إلى اندلاع حرب في المدى القريب، «خصوصاً أن الأميركي يمون على الإسرائيلي، ونحن اليوم أمام مرحلة ديبلوماسية بامتياز».
وإذ وصف انطلاق مسار المفاوضات بأنّه «علامة إيجابية»، أثنى على اختيار السفير سيمون كرم رئيساً للوفد اللبناني المفاوض، معتبراً أنّه «شخصية ممتازة وقادرة على إدارة هذا الملف بدقّة». وشدّد الراعي على متانة العلاقة مع رئيس الجمهورية قائلاً: «الرئيس جوزاف عون فوق الجميع، وحتى فوق البطريرك، ولا توجد أي هوّة بيننا. نحن نفرح ببزوغ فجر السلام، لا سيما بعد الزيارة الباباوية الأخيرة».

