تقرير إسرائيلي يحذّر من «عملية أوسع».. ويلمح بمبالغة إلى احتمال انشقاق في الجيش اللبناني

Lebanese Army and Hezbollah (1)

حذّر تقرير تحليلي نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الجمعة من أنّ المواجهة على الجبهة اللبنانية تتجه إلى تصعيد سريع، مع إعادة «حزب الله» ترميم قدراته «بسرعة مقلقة» بعد عام من الضربات، مستفيدًا من تمويل إيراني يُقدَّر بنحو مليار دولار منذ مطلع العام، وضعف السلطة في بيروت، واستمرار الغارات الإسرائيلية التي تقول تل أبيب إنها أوقعت 340 قتيلًا في صفوف الحزب منذ وقف إطلاق النار.

كذلك، يلمح التقرير عبر محلل لديه، الى احتمال انشقاق في الجيش اللبناني. 

ما القصة؟ 

يقتبس كاتب التقرير، الباحث ميخائيل ميلشطاين، تصريحات منسوبة لسفير أميركا لدى تركيا توم باراك تصف لبنان بأنّه «دولة فاشلة تُقاد على يد ديناصورات»، معتبرًا أنّ «الدولة اليوم هي حزب الله». 

ويورد أنّ رواتب عناصر الحزب تقارب «2,200 دولار شهريًا» مقابل «275 دولارًا» لعسكريي الجيش اللبناني، وأن لدى الحزب ما بين «15 و20 ألف صاروخ وقذيفة» تهدّد إسرائيل، ما يدفع الأخيرة إلى مواصلة الاستهدافات لإبطاء الترميم. 

يذهب النص إلى أن أداء الجيش «لم يتبدّل كثيرًا» مقارنةً بما قبل الحرب، وأنّ أي معركة واسعة قد تُفضي – وفق خبير يورده – إلى انسحاب مكوّن شيعي واسع من صفوفه (يورد نسبًا: نحو 40% من الجنود النظاميين وأكثر من ربع الضباط)، بما يهدّد تماسك المؤسسة. كما يسجّل لحظات تلاقي نادر في المواقف بين الحزب والجيش ورئاسة الجمهورية على خلفية توغلاتٍ إسرائيلية.

ولا يستند التقرير إلى مصادر دقيقة في إيراد هذه الأرقام.

يزعم التقرير من دون أدلة أن «رواتب عناصر الحزب تقارب «2,200 دولار شهريًا» مقابل «275 دولارًا» لعسكريي الجيش اللبناني»

ماذا يفعل حزب الله؟ 

يقول التقرير إنّ الحزب يركّز على إصلاح منظومات الطائرات المسيّرة والصواريخ وإعادة سلاسل التوريد عبر سوريا والبحر، مع تعيين بدلاء للقيادات التي قُتلت. 

كما يزعم انتقال ثقلٍ من البنية العسكرية «شمال الليطاني» مع محاولات جزئية لإحياء القدرة جنوبًا، و«إخفاء» النقل داخل شاحنات مدنية.

يفترض التحليل أن إسرائيل «ستجد نفسها قريبًا أمام عملية أوسع» بأهداف «محدَّدة وواقعية»، مثل «تنظيف» مناطق الجنوب من البنى الهجومية وتعميق الضربات شمال الليطاني مع الحفاظ على «حرية العمل» جوًا. 

ويشدّد على أنّ نافذة «الردع بدون حرب» تضيق كلما «تقدّم» ترميم الحزب في المال والتسليح والأطر القيادية.

السابق
«نحو الإنقاذ» زارت الرئيس عون.. بركات: الجنوب يريد الدولة والسلام «العربي»
التالي
علي الأمين: أي انتخابات مقبلة ستشهد خروقات داخل البيئة الشيعية.. احتكار التمثيل لم يعد مضمونًا للثنائي