بعد الاستهداف الإسرائيلي العنيف ليل أمس السبت لسيارة في منطقة دوحة كفررمان، قضاء النبطية، والذي أدّى إلى سقوط 4 ضحايا و3 جرحى، زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدري، إنّ “الجيش هاجم وقضى على أربعة عناصر من قوة الرضوان في حزب الله ومن بينهم مسؤول الدعم اللوجستي للقوة في جنوب لبنان”.
أضاف أدرعي في منشور عبر منصة “إكس”: “هاجم الجيش الإسرائيلي أمس في منطقة كفررمان في جنوب لبنان، وقضى على مسؤول الدعم اللوجستي في قوة الرضوان التابعة لحزب الله الإرهابي حيث كان العنصر يُروّج لعمليات نقل وسائل قتالية، وكان يهم بمحاولات لاعادة اعمار بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان”.
وتابع قائلاً: “كما تم في الغارة القضاء على ثلاثة عناصر أخرى من قوة الرضوان في حزب الله”.
والسيارة المستهدَفة بالأمس كانت من نوع “رانج روفر” وتقلّ 4 أشخاص، وقد اشتعلت لحظة استهدافها، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان لنقل الضحايا.
كما أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس، إلى “أننا لن نوقف الهجمات في لبنان ولن نخرج من الحزام الأمني وحققنا هدوءا بالجليل لم نره في 20 سنة”، في ظل استمرار الاعتداءات على لبنان واستمرار إسرائيل في احتلال نقاط في الجنوب وخرقها اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال: “أبلغت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس أنه إذا تم إطلاق النار على أي بلدة إسرائيلية فسنهاجم في بيروت”، مضيفًا: “أميركا تشكل ضغطا على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله ونحن نمنح ذلك فرصة”.

