المؤتمر السابع لحركة فتح في لبنان: التنسيق مع لبنان أولويّة

عقدت حركة فتح – اقليم لبنان مؤتمرها السابع في قاعة الرئيس الشهيد ياسر عرفات بعنوان” القدس ليست للبيع” وذلك بحضور ممثل الرئيس الفلسطيني ياسر عباس، السفير الفلسطيني في لبنان محمد الأسعد، رئيس لجنة الحوار الفلسطينية اللبنانية رامز دمشقية،  وعدد من الصحفيين وممثلي الأحزاب اللبنانية الفلسطينية

ابتدأ المؤتمر بالنشيدين الوطني اللبناني والفلسطيني، وكلمة ترحيبية قدمها الصحفي بلال حجازي الذي ادار فعاليات المؤتمر، ليبدأ بعدها بالكلام السفير الفلسطيني في لبنان محمد الأسعد الذي شدّد على اهمية التزام اطراف الحرب بوقف اطلاق النار في غزة، متحدثا عن متانة العلاقات اللبنانية الفلسطينية، وعن ضرورة الاستمرار بالتنسيق بين لبنان والدولة الفلسطينية لاستئناف مهام تسليم السلاح داخل المخيمات للدولة، واعدا بأن يبذل قصارة جهده ليكون اللاجئ الفلطيسني في لبنان صاحب حق تحت سقف القانون اللبناني.

معاناة السلطة الفلسطينية

في المقابل تحدث ممثل الرئيس الفلسطيني ياسر عباس، عن المرحلة الدقيقة التي يعيشها الفلسطيني الان، ففي الفترة الحالية تمر السلطة الفلسطينية التي يرأسها الرئيس محمود عباس بتحديات كبيرة، فالسلطة التي يعترف بكيانها ١٤٠ دولة في العالم تعاني من دين داخلي وصل الى ٧ مليار دولار بسبب الحجز على اموال السلطة من قبل وزير مال الاحتلال الاسرائيلي بتسلئيل سموترتيش، معتبرا ان التحدي الاخر الذي ينتظر السلطة قد بدا منذ بدء تنفيذ اتفاق شرم الشيخ في ٨ اكتوبر الماضي، حيث أن ٩٠% من المباني في قطاع غزة هدمت، ووصلت كلفة اعادة الاعمار في القطاع الى ٧٠٠٠ مليون دولار والذي لن يحصل الا بعد تسليم حماس لسلاحها…

وقد اتهم عبّاس الحركة بأنها تماطل في هذا البند، معتبرا ان اسرائيل لن تقضي على حماس نهائيا ووجودها بهذا الشكل الحالي الذي نتج عنه بعد الحرب اشتباكات مع عائلات فلسطينية معروفة بمعارضتها لنهج حماس هو لغاية محددة ستظهر في الايام المقبلة.

وعد عباس بدوره باستمرار التحقيقات فيما يخص الضمان الفلسطيني والهلال الفلسطيني وتغير المعاملة مع اللاجىء الفلسطيني، معلنا عن ضم تلفزيون فلسطيننا بشكل اكثر مباشرة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وختم عباس المؤتمر مؤكدا ان الفلسطيني في لبنان ضيفا وهو تحت سقف القانون اللبناني واعدا بمتابعة موضوع جوازات السفر الفلسطينية والبطاقات الممغنطة، والعمل على استمرار التنسيق لضمان امن المخيمات وخلوها من الاسلحة الثقيلة والخفيفة.

اقرا ايضا: هل يقترب لبنان من مفاوضات مباشرة مع إسرائيل؟ بين الواقعية السياسية وهاجس الاعتراف

السابق
عرض دولي لحصر سلاح حزب الله..والحزب يربط القبول بـ«ضمانة عربية»…
التالي
السياسة اللبنانية في ظل الصراع الإسرائيلي – الإيراني: المراوحة وإدارة المخاطر