ترددت أخبار مساء الجمعة عن اغتيال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني اسماعيل قآاني، إلا أن إيران نفت هذه المعلومات.
وتأتي هذه المعلومات بعد حديث لقآاني الأسبوع الفائت تحدث فيها عن عملية طوفان الأقصى وانخراط حزب الله فيها.
ما القصة؟
نشر حساب يدعى «Terror Alarm» تغريدة تقول: «قائد قوّة القدس في إيران، العميد إسماعيل قاآني، نُقل على وجه السرعة إلى المستشفى». ثم أعاد تغريد منشور آخر يسأل: «أين قآاني؟».
إلا أن وكالة «فارس» شبه الرسمية كتبت مساء الجمعة: «زعم حساب «Terror Alarm» الليلة مجددًا أنّ قائد قوّة القدس قد تعرّض للاغتيال. متابعة صحافيي وكالة «فارس» تفيد بأنّ هذا الخبر كاذب».
وقالت الوكالة «وجاءت هذه الشائعة بعد ساعات من نشر أنباء عن عملية استخبارية ناجحة لـ«حزب الله» ضد جواسيس «الموساد».
وكان قد أعلن الأمن العام اللبناني مساء الجمعة «تفكيك شبكة تعمل لصالح العدو الإسرائيلي كانت بصدد التحضير لأعمالٍ إرهابيّة من تفجيرات وإغتيالات في الداخل اللبناني وتوقيف بعض أعضائها».
وقالت تقارير إعلامية محلية بينها قناة «المنار» أن الهدف النهائي الذي لم تتمكن الخلية من تنفيذه هو تفجير 6 عبوات عبر دراجات نارية مففخة على طريق المطار وعند مرقد الأمين العام الأسبق لحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى السنوية الأولى لاغتياله، في غضون 5 دقائق، وتنفيذ عملية اغتيال عبر سيارة «جيب رانجلر» لشخصية رفيعة تزامنا مع التفجيرات.

