أشارت وزارة الثقافة في بيان، إلى انه “يتم التداول على مواقع التواصل الاجتماعي بمقابلة لنائب سابق يتناول فيها قلعة بعلبك بأمر غير واقعي لاسيما حول وجود مواد تعود للأحزاب”، مؤكدة أن “هذا الأمر عار من الصحة ولا يمت للحقيقة بأي صلة”.
واكدت وزارة الثقافة ان “الأجهزة الأمنية اللبنانية هي الوحيدة الموجودة داخل قلعة بعلبك، وتقوم بحمايتها”.
ولفتت الى ان “موقع بعلبك يحمل إشارة الدرع الأزرق، وقد تم وضعها على لائحة المواقع المعززة، وفقًا لاتفاقية لاهاي البروتوكول الثاني”.
وتمنت وزارة الثقافة “العودة دائما اليها لمعرفة اي خبر أو أي معلومة تتعلق بمواقعها الأثرية الخالية من اي مواد تحمل شبهات حولها”.
وانتشر أمس مقطع فيديو لعضو الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية أنطوان زهرا قال فيه: “أن حزب الله استعمل قلعة بعلبك لقرون مخزنا للأسلحة”، الامر الذي أثار جدلا واسعا على التواصل الاجتماعي عن جدوى هذه المواقف وتداعيتها السلبية على السياحة وقلعة بعلبك التاريخية.

