إسرائيل تكثف عملياتها في غزة بـ«حرب الأبراج».. أرقام صادمة للشهداء والدمار!

غزة

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، السبت، باستهداف “برج السوسي” غرب مدينة غزة بقصف إسرائيلي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضا قصف مبنى متعدد الطوابق كان يستخدم من قبل حماس في مدينة غزة.

وقال الجيش: “مسلحو تنظيم حماس نصبوا في المبنى وسائل لجمع المعلومات الاستخباراتية وأقاموا مواقع رصد لمتابعة مواقع قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة. وفي إطار استعدادات تنظيم حماس لمواجهة مناورة قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة، زرع مسلحو التنظيم عدداً كبيراً من العبوات الناسفة بالقرب من المبنى لاستهداف قواتنا”.

وتابع :”كما أقام تنظيم حماس بالقرب من المبنى بنية تحتية تحت الأرض، يوجه منها عناصر التنظيم أنشطة إرهابية ضد قواتنا، قبل القصف، تم اتخاذ خطوات لتقليل احتمال إصابة المدنيين، بما في ذلك تحذير السكان، واستخدام أسلحة دقيقة، ومراقبة جوية، ومعلومات استخباراتية إضافية”.

كما وجه الجيش الإسرائيلي “إنذارا عاجلا” إلى سكان برج الرؤيا في مدينة غزة والنازحين في الخيام المجاورة له بإخلائها فورا قبل استهدافها.

وقال الجيش في منشوره: “إلى سكان عمارة الرؤيا المحددة بالأحمر والخيم المجاورة لها والواقعة في مفرق بيروت وشارع جامعة الدول العربية… سيهاجم الجيش المبنى في الوقت القريب نظرا لوجود بنى تحتية إرهابية لحماس داخله أو بجواره”، وطالب الجيش السكان “اخلاء المبنى بشكل فوري جنوبا نحو المنطقة الإنسانية في مواصي خان يونس”.

إقرأ أيضا: هل كانت غزة تعيش في نعيم كيف تُفتح عليها أبواب الجحيم؟!

وفي وقت سابق من السبت، استهدف الجيش الإسرائيلي، برج المشتهى الشاهق غرب مدينة غزة، مؤكدا أن حماس كانت تستخدمه لتنفيذ هجمات ضده.

وقال في بيان: “أنشأت حماس موقع بنية تحتية تحت الأرض أسفل المبنى، حيث كان إرهابيو حماس يوجهون منه الهجمات الإرهابية ضد قوات الجيش في المنطقة. كما يستخدم موقع البنية التحتية لتنفيذ الكمائن ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي وكطرق هروب للإرهابيين”.

وأوضح البيان أنه “قبل الغارة، تم اتخاذ إجراءات احترازية من أجل التخفيف من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، بما في ذلك تحذيرات مسبقة للسكان، واستخدام ذخائر دقيقة، والمراقبة الجوية، ومعلومات استخباراتية إضافية”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال إن الحرب في غزة لن تنتهي إلا بالإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح حماس وفرض إسرائيل سيطرتها الأمنية على القطاع وتشكيل إدارة مدنية بديلة.

بالسياق أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، باستشهاد 6 أشخاص نتيجة المجاعة وسوء التغذية بينهم طفل واحد، خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين نشر المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع إحصائيات صادمة عن الوضع الإنساني والصحي بعد مرور 700 يوم على حرب الإبادة الإسرائيلية.

ويرتفع بذلك العدد الإجمالي للشهداء جراء التجويع إلى 382 شهيدا، بينهم 135 طفلا منذ بداية الحرب، في حين تؤكد منظمات دولية أن الأوضاع لم تتغير منذ إعلان الأمم المتحدة رسميا انتشار المجاعة في محافظة غزة.

واستشهد 104 فلسطينيين، بينهم 20 طفلا، منذ ذلك الإعلان الأممي في 22 أغسطس/آب الماضي.

من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي إن الاحتلال دمر كليا 38 مستشفى و833 مسجدا و163 مؤسسة تعليمية في قطاع غزة على مدى 700 يوم من الإبادة.

وأوضح المكتب -في تحديث لأهم الإحصائيات- أن هذه الحرب خلّفت “دمارا شبه كامل بنسبة 90% من البنية التحتية، وخسائر أولية تتجاوز 68 مليار دولار، مع سيطرة الاحتلال على أكثر من 80% من مساحة القطاع بالقوة العسكرية والتهجير القسري”.

وأضاف أن الاحتلال ارتكب خلال هذه الفترة “مجازر دموية أدت إلى استشهاد وفقدان 73731 إنسانا، بينهم أكثر من 20000 طفل و12500 امرأة، إضافة إلى إبادة 2700 أسرة بالكامل من السجل المدني”.

إقرأ أيضا: منظمة الصحة تدعو إسرائيل إلى وقف «كارثة» المجاعة في غزة

وذكر المكتب أن الاحتلال قتل أيضا “1670 من الطواقم الطبية و248 صحفيا و139 رجل دفاع مدني و173 موظف بلدية. كما أصيب أكثر من 162000 جريح، بينهم آلاف حالات البتر، والشلل، وفقدان البصر”.

وأكد المكتب أن الاحتلال “فرض سياسة تجويع ممنهجة عبر حصار شامل ضد السكان المدنيين ومنع دخول مئات آلاف شاحنات الغذاء والمساعدات، مسببا كارثة إنسانية تهدد حياة أكثر من 2.2 مليون إنسان، بينهم أكثر من مليون طفل أصبحوا على حافة الموت جوعا”.

ومنذ بضعة أسابيع، تدمر إسرائيل مربعات سكنية كاملة في مدينة غزة وفي جباليا شمالي القطاع ضمن خطتها لاجتياح المدينة واحتلالها في عملية أسمتها “عربات جدعون2″.

وأدانت دول عديدة ومنظمات حقوقية وإنسانية عمليات الجيش الإسرائيلي، محذرة من تصعيد دموي جديد وتهجير واسع لسكان مدينة غزة الذين يناهز عددهم مليون نسمة.

السابق
صدور نتائج الدورة الثانية من امتحانات الشهادة الثانوية العامة
التالي
الرئيس عون يدعو الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل للانسحاب من لبنان