استشهد 35 فلسطينيا بهجمات متفرقة على قطاع غزة، منذ فجر السبت، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف ضخمة في عدة أحياء أبرزها الزيتون والشيخ رضوان اللذان يشهدان هجمات مكثفة في إطار خطة تل أبيب لإعادة احتلال مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية وشهود عيان، بأن الهجمات استهدفت شققا سكنية وتجمعات مدنية ومنتظري مساعدات في مختلف مناطق القطاع.
وفي أحدث الهجمات، استشهد 5 فلسطينيين برصاص إسرائيلي قرب مراكز توزيع المساعدات في مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع.
واستشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في مخيم البريج وسط القطاع.
كما استشهد فلسطيني في قصف استهدف تجمعا مدنيا بحي الصبرة جنوب غربي مدينة غزة، فيما استشهدت طفلة بقصف استهدف مجموعة مواطنين أمام إحدى الصيدليات في شارع اليرموك بالمدينة.
وقبل ذلك، استشهد 27 فلسطينيين في قصف إسرائيلي متفرق على القطاع.
وارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة مروعة راح ضحيتها 12 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال في قصف استهدف حي النصر المكتظ بالنازحين غربي مدينة غزة.
إقرأ أيضا: «الأخطر منذ الطوفان».. كمين حي الزيتون يهزّ إسرائيل: قتلى وجرحى ومصير غامض لأربعة جنود
وخلال الأيام الماضية نزحت أعداد كبيرة من الفلسطينيين من شمال شرقي مدينة غزة إلى مناطقها الغربية تحت وطأة النيران الإسرائيلية.
وعاش فلسطينيو مدينة غزة ليلة مرعبة على وقع أصوات انفجارات ضخمة وإطلاق نار مكثف منذ ساعات الفجر الأولى سمع دويها في حي الزيتون ومحيطه.
ومساء الجمعة، أفادت قناة “i24 نيوز” العبرية، بـ”اندلاع اشتباكات ضارية في ضواحي مدينة غزة تخللتها غارات جوية وقصف مدفعي كثيف، وسط تقارير عن تقدم قوات إسرائيلية في المنطقة”.
ولم تقدم القناة تفاصيل إضافية، غير أن ذلك يأتي بالتزامن مع تداول نشطاء إعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل أنباءً بشأن وقوع سلسلة أحداث أمنية “صعبة” داخل القطاع، أدت إلى مقتل جنود، أبرزها كمين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، دون صدور إعلان رسمي من الجيش أو الإعلام العبري.
وتحدثت الأنباء عن تخوفات متزايدة لدى القيادة السياسية في إسرائيل من احتمال سقوط 4 جنود إسرائيليين أسرى لدى الفصائل الفلسطينية، فيما يُرجح أن الجيش فعّل “بروتوكول هانيبال”.
وأعلنت كتائب “القسام”- الجناح العسكري لحركة “حماس”، في بيان، أنّها قصفت “تجمعًا لجنود وآليات العدو في محور التوغل جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة، وذلك بعدد من قذائف الهاون”.
وأمس، أشار الناطق باسم كتائب “القسام” أبو عبيدة، إلى أنّ “خطط العدو الاجرامية باحتلال غزة ستكون وبالًا على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله”.
وقال: “مجاهدونا في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال وسيلقّنون الغزاة دروسًا قاسية بعون الله”.
وخلّفت الإبادة 63 ألفا و371 شهيدا، و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124طفلا.

