أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في الذكرى السنوية لتغييب الإمام موسى الصدر، أنّ الأخير “لم يكن مجرد رجل دين، بل كان رمزاً للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية ومنارة للحوار بين الأديان والطوائف”.
وشدّد عون على التزام الدولة بـ”متابعة قضية تغييبه على جميع المستويات وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة”، مشيراً إلى أنّ “أفضل وفاء للإمام المغيّب هو السير على نهجه في بناء لبنان العادل والموحد الذي يحتضن جميع أبنائه ويحمي كرامتهم”.
وأضاف: “ليكن هذا اليوم محطة للتأمل والالتزام بالقيم السامية للإمام، ولنعمل جميعاً من أجل لبنان يليق بتضحياته وأحلامه”.

