أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بشن المقاومة في غزة هجومين كبيرين أحدهما استهدف مقر لواء كفير في رفح، في حين استهدف آخر موقعا في خان يونس، ووصف بالاستثنائي.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مسلحين فلسطينيين، يعتقد أنهم من كتائب عز الدين القسام، نفذوا هجوما على نقطة تمركز تابعة للواء كفير في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وحاولوا أسر جنود إسرائيليين.
وأكدت أن الهجوم أسفر عن إصابة 3 جنود إسرائيليين، أحدهم في حالة خطيرة، بينما تدخلت المروحيات لنقل المصابين إلى المستشفيات.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية رصدت الخلية الفلسطينية، وإن الطائرات الحربية شاركت في صد المهاجمين وقتلت بعضهم حسب قولها.
عملية خان يونس
وبالتوازي مع هذه العملية، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن 14 مسلحا فلسطينيا اخترقوا بشكل مفاجئ الدفاعات الإسرائيلية وهاجموا موقعا للجيش في خان يونس وأصابوا جنديين في اشتباكات.
وبدورها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه جرى إحباط هجوم لأكثر من 10 مسلحين حاولوا مداهمة موقع إسرائيلي في ما وصفته بحادثة استثنائية بخان يونس.
وذكرت يسرائيل هيوم أن اشتباكات وقعت بعد الهجوم الذي نفذه أكثر من 10 مسلحين على موقع للجيش جنوبي قطاع غزة.
وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنّ مقاتليها نفذوا صباح اليوم عملية إغارة ضد موقع عسكري مستحدث للجيش الإسرائيلي جنوب شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وذكرت الكتائب في بيانها أن قوة قوامها فصيل مشاة اقتحمت الموقع، واستهدفت عددا من دبابات الحراسة من نوع “ميركافاه 4” باستخدام عبوات “الشواظ” وعبوات العمل الفدائي، إضافة إلى قذائف “الياسين 105”.
وأوضحت أن مقاتليها استهدفوا كذلك منازل كان يتحصن داخلها جنود إسرائيليون، عبر إطلاق ست قذائف مضادة للتحصينات والأفراد وإطلاق نيران الأسلحة الرشاشة، قبل أن يقتحم بعض المقاتلين المنازل ويهاجموا الجنود من مسافة قريبة بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية.
وأضاف البيان أن مقاتلا قنص قائد دبابة من طراز “ميركافاه 4” وأصابه إصابة قاتلة، فيما قصفت وحدات القسام المواقع المحيطة بمكان العملية بعدد من قذائف الهاون لمنع وصول التعزيزات، مؤكدا أن العملية شملت أيضا قصف موقع الاقتحام بقذائف هاون لتأمين انسحاب القوة المنفذة.
وأشار البيان إلى أنه فور وصول قوة الإنقاذ الإسرائيلية إلى الموقع، قام أحد الاستشهاديين بتفجير نفسه وسط الجنود، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم، لافتا إلى أن الهجوم استمر لعدة ساعات، ورصد مقاتلو القسام هبوط طائرات مروحية إسرائيلية لإجلاء المصابين والقتلى.
لواء كفير
يذكر أن لواء كفير، أو اللواء رقم 900، تأسس عام 2005، وهو أحد أكبر ألوية المشاة في الجيش الإسرائيلي، ويضم عدة كتائب ووحدات نخبوية توصف بأنها مختصة في الحرب داخل المناطق الحضرية والمناطق المعقدة.
وفي قطاع غزة شارك اللواء في الحرب التي أعقبت عملية طوفان الأقصى، وكان من بين الانتهاكات التي ارتكبتها وحداته اقتحام مدرسة مهدية الشوا شمال القطاع في 16 أبريل/نيسان 2024 وإجبار الرجال المعتقلين على خلع ملابسهم.
وفي 28 أغسطس/آب 2024 قاد لواء كفير عملية “مخيمات صيفية” التي أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، بمشاركة كتائب من حرس الحدود ووحدات من المستعربين والهندسة العسكرية.

