شنت القوات الجوية الإسرائيلية، صباح الاثنين، سلسلة غارات استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثيين في مدينة الحديدة والساحل الغربي لليمن، في تصعيد نوعي على جبهة البحر الأحمر.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الهجوم الجوي بدأ ضد “أهداف حوثية نوعية” في المنطقة، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن بلاده “تتحرك الآن ضد بنى تحتية عسكرية للحوثيين في ميناء الحديدة”.
وقال كاتس في تصريح رسمي: “الحوثيون سيدفعون ثمناً باهظاً لاستمرارهم في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل”، مضيفاً: “نمنع بقوة أي محاولة لإعادة البنية التحتية للحوثيين في ميناء الحديدة”.
وفي وقت لاحق، أعلنت القناة 12 الإسرائيلية انتهاء العملية الجوية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو طبيعة الأهداف التي جرى استهدافها.
يأتي هذا التطور بعد يومين فقط من إعلان الجيش الإسرائيلي عن رصده صاروخاً أُطلق من الأراضي اليمنية باتجاه إسرائيل، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي “اعترضت التهديد”، في حين دوّت صفارات الإنذار في عدد من المناطق الجنوبية.
وتشكّل هذه الغارات مؤشراً على انتقال إسرائيل من سياسة الرد الدفاعي إلى المبادرة الهجومية، في إطار ما تعتبره “دفاعاً عن أمنها القومي” ضد تهديدات محور المقاومة، لاسيما من جنوب البحر الأحمر، حيث يتمركز الحوثيون في مناطق استراتيجية تُهدد الملاحة الدولية وحركة السفن الإسرائيلية.
اقرأ أيضا: السويداء.. وممرّ داوود

