نفّذ رؤساء وأعضاء المجالس البلدية ومخاتير قرى وبلدات شرقي بعلبك اعتصاماً على الطريق الرئيسي الذي يربط النبي شيت بسرعين التحتا وسرعين الفوقا، احتجاجاً على الانقطاع المتكرّر للتيار الكهربائي عن آلاف الأبنية السكنية في المنطقة.
ويعود سبب الانقطاع، بحسب المعتصمين، إلى انفجارات متكرّرة في علب الوصل الممددة تحت الأسفلت ضمن الكابلات الأرضية، حيث تعود هذه العلب إلى الانفجار بعد أقل من ساعة على كل عملية إصلاح، ما يتسبب بعطل مستمر وغياب شبه دائم للكهرباء.
رئيس بلدية النبي شيت حسن الموسوي أكّد أن “المشكلة الأساسية تكمن في علب الوصل غير المطابقة للمواصفات”، مضيفاً: “نناشد وزير الطاقة الجديد جورج صدي التطلع إلى ما يحصل، ونُبلغ أن مشكلة هذه العلب هي بمثابة إخبار. منذ 15 عاماً ونحن نعاني، الخط يعمل من أسبوع إلى عشرة أيام ثم ينفجر من جديد”.
وتابع: “نحفر الطرقات ونتركها مفتوحة أياماً، ووفقاً لتجربتنا في الخليج، فإن هذه العلب عادةً ما تُركّب بجانب الطرقات لتسهيل إصلاحها، لكننا نحفر الطرق ونُخربها دون أن نتمكّن من إصلاحها. البلديات منكوبة وغير قادرة على إعادة التأهيل، والدولة عاجزة”.
وشدد الموسوي على أن “المسؤولية تقع على وزارة الطاقة وعلى الشركة المتعهدة التي استخدمت هذه العلب”، مشيراً إلى أن “البلدات تلجأ حالياً إلى استجرار الكهرباء من خط سرعين بعد تعطل خط النبي شيت، وإذا تعطّل الخط البديل، يبقى أكثر من 7,000 منزل من دون كهرباء بشكل دائم”.
اقرا ايضا: انسحاب جنبلاط من «عزاء جرنايا» في كفرحيم بعد حضور وهّاب

