غارة إسرائيلية تستهدف دراجة في بلدة يحمر الشقيف.. الجيش الإسرائيلي يزعم القضاء على عنصر من «الرضوان» من هو؟

غارات يحمر الشقيف

تواصل إسرائيل خروقاتها الأمنية والعسكرية في جنوب لبنان، حيث شهد يوم السبت سلسلة هجمات شنّتها طائرات مسيّرة إسرائيلية على بلدات لبنانية حدودية، أسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات، في ظل تصعيد ميداني متواصل رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

غارات جوية تستهدف الخيام ويحمر الشقيف

استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف بصاروخين، ما أدى إلى سقوط إصابات، وفق ما أفادت مصادر طبية، بينما هرعت فرق الإسعاف إلى موقع الغارة.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أطلقت مسيّرة إسرائيلية صاروخاً على حي مطل الجبل في بلدة الخيام، حيث أدى الاستهداف إلى مقتل أحد المواطنين، وهو ما أكدته وزارة الصحة اللبنانية رسمياً.

الغارة على الخيام

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا عنصراً من “الرضوان”

من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أن الغارة في الخيام استهدفت “عنصراً من وحدة الرضوان في حزب الله”، زاعماً أن الأخير كان “يعمل على إعادة تأهيل بنى تحتية في المنطقة”، وهو ما اعتبره “خرقاً للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان”.

https://twitter.com/AvichayAdraee/status/1946561062469279989?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1946561062469279989%7Ctwgr%5Ea2b2171e8fddb4dd495bfcdfff132376507e9de8%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.annahar.com%2FLebanon%2FPolitics%2F232099%2FD8A7D8B3D8AAD987D8AFD8A7D981-D8A5D8B3D8B1D8A7D8A6D98AD984D98A-D981D98A-D8A7D984D8AED98AD8A7D985-D8ACD986D988D8A8-D984D8A8D986D8A7D986-D988D985D8B9D984D988D985D8A7D8AA-D8B9D986-D8ACD8B1D98AD8AD

لكن الرواية اللبنانية جاءت مغايرة؛ إذ أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الشهيد كان يعمل في إصلاح شبكة صحية على سطح منزل مأهول بالسكان، في حي مطل الجبل في الخيام، لحظة استهدافه.

الشهيدمحمد عبدالله الهادي.

توغل بري

وفي تطور ميداني آخر، توغلت دبابة ميركافا إسرائيلية صباح السبت لمسافة تقارب كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية، انطلاقاً من موقعها في جل الدير، ضمن خراج بلدتي عيترون ومارون الراس، قبل أن تعود إلى نقطة تمركزها، في خرق واضح للخط الأزرق.

ضحايا مدنيون في قبريخا وعلمَا الشعب

وفي اليومين الماضيين، نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة بمسيّرة على أطراف قبريخا، من جهة وادي سلوقي، أسفرت عن مقتل رجل وزوجته، بينما نجت ابنتهما بأعجوبة، بحسب ما نقل مراسل “النهار”. كما سجلت وزارة الصحة اللبنانية سقوط شهيدين في الغارة.

في السياق نفسه، قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة علما الشعب في القطاع الغربي بعدد من القذائف، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.

خروقات رغم وقف النار… والمبعوث الأميركي يعود إلى بيروت

وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي، لا تزال الضربات الإسرائيلية الجوية والمدفعية تتكرر في الجنوب اللبناني والبقاع، في ظل تصعيد تدريجي لم يتوقف.

وفي ظل هذا التوتر، تترقب الأوساط السياسية اللبنانية زيارة جديدة للمبعوث الأميركي توم برّاك إلى بيروت، وسط أنباء عن نقله ردّاً إسرائيلياً على الورقة اللبنانية التي كان قد تسلّمها في زيارته السابقة في 7 تموز/يوليو الجاري.

سيناريو مفتوح… وغموض دبلوماسي

ورغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة، تبقى المخاوف من انفجار أمني أوسع قائمة، خاصة في ظل ارتفاع وتيرة الغارات التي تطال مواقع مدنية، وتجاهل إسرائيل لأي التزامات باتفاقيات وقف إطلاق النار.

السابق
هجمات بمسيّرات «مجهولة» تثير الجدل في العراق.. والحكومة تكشف عن تورّط داخلي ودعم خارجي
التالي
بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء وسط اشتباكات متواصلة.. وحصيلة ثقيلة للضحايا