باسم الطائفة الشيعية السورية أعلن أهالي نبل والزهراء في سوريا في بيان تمسكهم بالدولة السورية وحكومتها الشرعية في مواجهة كل من يحاول النيل من أمن سوريا ووحدتها.
واعتبر البيان أن الدولة السورية هي الدرع الواقي والحصن الذي يحمي المقدسات من عبث العابثين.
ورفض البيان الذي تلاه أحد الوجهاء، أي شكل من أشكال الإحتلال أو الانفصال خاصة من المنطقة الجنوبية الغالية.
ودعا البيان إلى الالتزام بتعزيز السلم الأهلي والحفاظ على النسيج الإجتماعي ورفض أي خطاب تحريضي وطائفي ومذهبي، وأكد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة لضمان الأمن والاستقرار.
إقرأ أيضا: من أصالة التاريخ إلى صدارة الحدث.. ماذا نعرف عن السويداء؟
وناشد البيان أهالي السويداء أن يبقوا مع الشعب السوري يدا بيد في هذه المعركة المصيرية وليكن شعارنا هو سوريا أولا.
ودعا إلى إغلاق باب الفتنة الطائفية والتمسك بخطاب الوحدة الوطنية.
كما أدان البيان العدوان الإسرائيلي على أراضي الجمهورية العربية السورية، وطالب المجتمع الدولي بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية.
وختم البيان بمعاهدة “السيد الرئيس” على المضي قدما خلف قيادته الحكيمة والشجاعة.
وحمل المجتمعون لافتات ترفض تقسيم سوريا وتدعو الى الوحدة.
يأتي ذلك على خلفية الغعتداءات الإسرائيلية التي تعرضت لها العاصمة السورية دمشق يوم أمس، والتي طالت محيط القصر الرئاسي ووزارة الدفاع السورية.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن أمس في كلمة متلفزة، إن إسرائيل تتحمل مسؤولية خلق الفتن داخل سوريا، متهمًا إياها بالتسبب في تصعيد الأوضاع من خلال تصرفاتها المستفزة.
وأكد الشرع أن سوريا لن تكون ساحة للفوضى، مضيفًا: “سنواجه محاولات خلق الفوضى بالوحدة الوطنية”، ومشدّدًا على رفض بلاده لأي محاولات لتقسيم سوريا.
وأوضح أن بلاده أصبحت أمام خيارين لا ثالث لهما: “إما مواجهة إسرائيل أو إصلاح جبهتنا الداخلية”، لافتًا إلى أنه تم تكليف الفصائل المحلية وشيوخ العقل بمسؤولية حفظ الأمن في محافظة السويداء.
وأشار الرئيس السوري إلى أن الدروز يشكلون جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني، وأن “حمايتهم تمثل أولوية بالنسبة للدولة السورية”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن سوريا لن تُجر إلى حرب جديدة.
إقرأ أيضا: واشنطن تطالب بجدول زمني لسحب سلاح الحزب..وجيش الشرع ينسحب من السويداء
وجدد الشرع اتهاماته لإسرائيل بالقول: “إسرائيل اعتادت على خلق الفتن داخل سوريا ولا تكف عن استخدام كل أساليب خلق الصراعات”، مضيفًا: “السوريون يرفضون أي محاولات لتقسيم البلاد، ونعلم من يجرّنا إلى الحرب”.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن سوريا “ليست ساحة تجارب للمؤامرات والأطماع”، مشددًا على أن الدولة السورية هي دولة لجميع أبنائها، وأن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى، داعيًا الجميع إلى المشاركة في إعادة بناء البلاد.


