في تطور مفاجئ عقب أحداث السويداء، أعلن رئيس حزب «التوحيد العربي» والوزير اللبناني الأسبق وئام وهاب عبر سلسلة تغريدات على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) عن انطلاق تشكيل مسلّح جديد تحت اسم «جيش التوحيد»، داعياً الدروز إلى «المقاومة بالسلاح».
وقال وهاب في أولى تغريداته: «بعد التشاور مع أهلنا وشبابنا أعلن إنطلاق جيش التوحيد. ندعو الجميع للإنضمام والبدء بتنظيم مقاومة مستقلة».
وتابع وهاب قائلاً: «الجميع في السويداء والقرى المحيطة لطرد المسلحين خارج المدينة. العمليات بدأت، رابطوا، اثبتوا وسيطردون».

وفي رسالة مباشرة يبدو إنها لحزب الله، كتب «أناشد المقاومة اللبنانية بالوقوف إلى جانب الدروز الذين يتعرضون للإبادة. نطالبكم رسمياً بالوقوف ومد الناس بالسلاح والخبرات. دخول السويداء لا يعني سقوط الجبل. الشباب والمقاتلين في كل القرى».
ويأتي هذا الإعلان بعد التصعيد الأمني في مدينة السويداء جنوب سوريا، باشتباكات بدأت في حي المقوس وامتدى إلى قرى أخرى في أرياف المدينة، قبل أن تتدخل قوات وزارتي الداخلية السورية والدفاع، وتشتبك مع المجموعات المسلحة الدرزية.
وأدت الاشتباكات في آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان إلى سقوط 166 قتيلا من الدروز والبدو وقوات الجيش السوري.

