برّاك عند عون: ” لا نملي على لبنان ما ينبغي أن يفعله إنما ندعمه في قراراته، والآلية التي كانت موجودة بين لبنان وإسرائيل لم تسر في المسار الصحيح. المسار يجب أن يبدأ من الداخل اللبناني وهناك يكمن التحدي ونريد من لبنان أن يتعامل مع حزب الله وليس نحن”. برّاك عند بري: “أنا متفائل ومتشجّع، ونحن هنا لنساعد ونوجّه لكن إصلاح الأمر يقع على عاتقكم”.
هذا يعني بالمشبرح: “دبروا راسكن يا شاطرين مع سلاح حزب الله الخفيف، المهم انو اسرائيل رح تصير بأمان من سلاحو الثقيل”، بحسب ما سُرّب عن مضمون الرد اللبناني على ورقة المبعوث الاميركي، والتي جاء فيه أن حزب الله رضي بتسليم سلاحه الثقيل الذي يشكل خطرا على إسرائيل.
هل تذكرون عندما قصف الأسد بالكيماوي شعبه، وكان أوباما قد جعل من ذلك خطاً احمرا وهدد بقصف مواقع النظام، لكنه عاد وأبقى على نظام الأسد بعد أن قبل الاسد بتحييد سلاحه الكيماوي، مما طمأن ….اسرائيل؟
ارجو ان اكون مخطئاً في قراءتي وأن تكون اميركا واسرائيل تريدان فعلاً استقرار لبنان داخلياً، وليس فقط تأمين الاستقرار على حدود إسرائيل بإتفاق سلام او بدونه، وترك لبنان يتخبط بمشكلاته الداخلية، المقتصرة على التقاتل بالسلاح الخفيف!
ردود الفعل العنيفة للقوات على رد الترويكا الرئاسية واعتباره غير دستوري وغير رسمي، يوحي بأن الأمور ذاهبة بهذا الاتجاه.

