غارات إسرائيلية على طهران.. مسؤول إيراني: مفاعل ديمونا النووي​ قد يكون هدفا مشروعا

الهجوم الاسرائيلي على ايران

ادّعى ​الجيش الإسرائيلي​، في بيان، بأنّ “طائرات تابعة لسلاح الجو تشن في هذه الأثناء غارات على بنى تحتية عسكرية وسط ​إيران​”.

وقال “سلاح الجو أغار قبل قليل على 3 طائرات حربية من نوع إف 14 للقوات الإيرانية”.

وكان قد صرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين بأن “قدرات إيران الصاروخية تضررت بشكل كبير منذ بداية الحرب”، وقال “دمرنا مستودعات ومنصات صواريخ إيرانية في هجمات عدة ومنعنا نقل الأسلحة إلى وكلاء إيران في الشرق الأوسط”.

ولفت المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى “أننا نستهدف البرنامج النووي الإيراني ونكثف ضرباتنا عليه”.

وأكّد مسؤول ​إيران​ي رفيع، في تصريح لقناة “الجزيرة”، أنّ “​مفاعل ديمونا النووي​ قد يكون هدفا مشروعا إذا انتقلت الحرب لأبعاد جديدة”، وذلك مع استمرار الحرب الإسرائيلية على إيران التي تواصل ردّها بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية، في ظل ترقّب للموقف الأميركي من الانضمام للحرب.

إقرأ أيضا: أنصار الله: في حال تورط أميركا في العدوان على إيران فإننا سنستهدف سفنها وبوارجها في البحر الأحمر

وأوضح أنّ “ضرباتنا للأهداف الإسرائيلية مؤثرة جدا والجيش الإسرائيلي يتكتم على ذلك”، مشيرًا إلى أنّه “لدينا صواريخ أكثر تطورا مما استخدمناه حتى الآن وسنستخدمها بلا شك”، وقال “لدى ​الحرس الثوري​ اطلاع دقيق على مخزون إسرائيل من الصواريخ الاعتراضية”.

وأكّد المسؤول الإيراني أنّ “القوات المسلحة تصمم ضرباتها بشكل يستنزف مخزون إسرائيل من الصواريخ الاعتراضية”، لافتًا إلى أنّ “دخول ​أميركا​ إلى جانب إسرائيل يعني أن الحرب ستأخذ أبعادا إقليمية”.

وصرّح بأنّ “استهداف القواعد الأميركية في المنطقة أسهل من ضرب العمق الإسرائيلي”، مضيفًا “نحذر أميركا بشكل جاد من أن دخولها الحرب سيعرض مصالحها في الشرق الأوسط لخطر شديد”.

كما أشار المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء” التابع للقوات المسلحة ال​إيران​ية، في كلمة متلفزة، إلى أنّه “استنادًا إلى الإشراف الاستخباراتي للقوات المسلحة الإيرانية، فإن النظام الصهيوني المعتدي – رغم امتلاكه لأحدث وأغلى منظومات الدفاع الجوي في العالم، وبدعم شامل من الولايات المتحدة الأميركية – قد فقد جزءًا كبيرًا من قدراته الرادارية والدفاعية نتيجةً للضربات الفعّالة والموجعة التي وجهتها وحدات الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، وهو يواجه الآن نقصًا في الذخيرة والمعدات العسكرية”.

ولفت إلى أنّه “في هذا الإطار، نحذر من أن إرسال أي معدات عسكرية أو منظومات رادارية عبر البحر أو الجو، من قِبَل أي دولة، بهدف دعم النظام الصهيوني، سيُعتبر بمثابة مشاركة في العدوان ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسيُعدّ هدفًا مشروعًا للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية”.

وفي وقت سابق أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، بأنّ “مسؤول في البنتاغون أكّد التحركات المتعلقة بنقل قاذفات بي 2″، وذلك بعد أن أفادت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، بأن ست قاذفات “بي-​2​” انطلقت من الولايات المتحدة متجهة إلى جزيرة ​غوام​ في المحيط الهادئ.

إقرأ أيضا: تقديرات إسرائيلية بدخول ترامب الحرب.. قاذفات الشبح B2 تغادر الولايات المتحدة نحو قاعدة جوية أميركية

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين، قولهم “لم تصدر أوامر حتى الآن بتنفيذ ضربات باستخدام قاذفات بي 2”.

وهذه القاذفات هي الوحيدة القادرة على حمل القنبلة العملاقة “جي بي يو-​57​” المعروفة باسم “أم كل القنابل الخارقة للتحصينات” والتي تعتبر الوحدة القادرة على تدمير المنشأة النووية الإيرانية المحصنة في فوردو، بحسب السلطات الأميركية.

ويأتي ذلك في وقت تستمر فيه الهجمات ال​​​إسرائيل​​​ية على مناطق في ​إيران​، في حين يقوم ​الحرس الثوري الإيراني​ بالردّ على إسرائيل عبر موجات من الصواريخ والمسيّرات منذ 13 حزيران الحالي.

السابق
من أجل إيران حرة وديمقراطية.. إيرانيون يتجمّعون في برلين
التالي
الجيش الإسرائيلي يستهدف سلاح البحرية الإيرانية في بندر عباس