يتّجه “حزب الله” إلى تهدئة العلاقة مع رئيس الحكومة نواف سلام، بعد أسبوعين من التوتر إثر تصريحات سلام الداعية إلى حصرية السلاح بيد الدولة. وقد خفتت الحملة الإعلامية على سلام بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، فيما أوكل “الحزب” مهمة التواصل المباشر مع سلام إلى رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد.
وأكد مصدر في “الوفاء للمقاومة” لصحيفة الشرق الأوسط أن العلاقة ستُدار بعيداً عن السجالات الإعلامية، وعبر قنوات مباشرة، قائلاً: “القضايا الوطنية الكبرى لا تُناقش عبر المنابر أو عبر تسريبات غير رسمية”.
في المقابل، شدّد مصدر حكومي على أن رئيس الحكومة نواف سلام “دخل السراي بمشروع واضح لإدارة الدولة في مرحلة دقيقة، لا لتصفية الحسابات”. وأوضح أن سلام متمسّك بالدستور واتفاق الطائف، وبمضامين البيان الوزاري، خصوصاً ما يتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة، ورفض أي مظلة فوق القانون.
خلاصة الموقف: الطرفان يسعيان للتهدئة… لكن جوهر النقاش ما زال على نار هادئة.

