توجهت آليات فوج التدخل في الجيش برفقة مديرية المخابرات (مكتب تبنين) وجرافات فوج الاشغال، الى منطقة كروم المراح شرقي مدينة ميس الجبل لازالة الساتر الترابي الذي انشأه العدو الاسرائيلي مساء امس على الاراضي اللبنانية.
واقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساءً أمس عدداً من المنازل في بلدة ميس الجبل – قضاء مرجعيون، حيث قامت بطرد السكان منها بالقوة، وسط مشاهد مؤلمة تخللها سماع بكاء الأطفال وصراخ الأهالي.
ووفق شهود عيان فإن المداهمات تمّت بطريقة استفزازية، ما أثار حالة من الذعر في صفوف الأهالي، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة الحدودية.
إقرأ أيضا: «خط القتل» في جنوب لبنان: إسرائيل ترسم خطًا أحمر جديدا.. ومفاجآت «الحزب» والجيش اللبناني
وحسب الانباء فإن “القوة الإسرائيلية المتوغلة في كروم المراح تمركزت بالقرب من منزل المواطن حسان عمار الذي عاد للإقامة فيه مع زوجته وأطفاله”.
اضافت، “المواطن عمار أخرج عائلته من المنزل ثم عاد إليه بالتزامن مع استمرار ورشة التجريف الإسرائيلية وحتى الآن لم تحصل مواجهة بينه وبين جنود الاحتلال”.
من جهتها نقلت قناة المنار أمس ان قوة المشاة الاسرائيلية لم تدخل المنازل في بلدة ميس الجبل وتنفذ انتشارا في منطقة مفتوحة على مقربة من بعضها سجل خروج إحدى العائلات من اقرب منزل قبل اقتراب القوة” المعادية.

