قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في الوقت الذي دوت فيه صافرات الإنذار في تل أبيب.
وفي بيان لاحق، أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض الصاروخ بنجاح، مشيراً إلى أنه يحقق في التقارير عن سقوط شظايا في منطقة وسط إسرائيل.
افادت “القناة 12 الإسرائيلية”، عن “وقف الرحلات القادمة والمغادرة من مطار بن غوريون”.
وكانت قد أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، عن “دوي صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس ومستوطنات بالضفة جراء إطلاق صاروخ من اليمن”.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى فشل كل من نظامي “حيتس 3″ و”ثاد” في إصابة وإعتراض الصاروخ اليمني.
وذكرت منصات تابعة للمستوطنيين أن صاروخا سقط بشكل مباشر على مطار بن غوريون مكذبا كلام الجيش الإسرائيلي الذي يقول انها شضايا.
وأفاد الإسعاف الإسرائيلي، عن “تسجيل عدة إصابات نتيجة موجة الانفجار قرب مطار بن غوريون”.

ومنذ تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، عقب الهجوم الذي شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة في السابع من أكتوبر 2023، نفذ الحوثيون عشرات الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر، معتبرين أنها تنقل بضائع إلى إسرائيل.
وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، بالرد “بسبعة أضعاف” على سقوط صاروخ أُطلق من اليمن في محيط مطار بن غوريون، في تصعيد جديد يُنذر بتوتر إقليمي متزايد.
وقال كاتس في بيان مقتضب: “من يضربنا، سيتم ضربه بسبعة أضعاف”، في إشارة واضحة إلى نية إسرائيل الرد بقوة على أي هجوم يستهدف أراضيها.
من جانبه، وجّه زعيم حزب الوحدة الوطنية، بيني غانتس، أصابع الاتهام مباشرة إلى طهران، داعيًا إلى رد عسكري قوي على إيران، وكتب في منشورٍ عبر منصة “إكس”: “هذه ليست اليمن، هذه إيران. إيران هي من تطلق الصواريخ الباليستية على دولة إسرائيل، ويجب أن تتحمل المسؤولية. على الحكومة الإسرائيلية أن تستيقظ، إن إطلاق الصواريخ على إسرائيل يجب أن يؤدي إلى رد فعل عنيف في طهران”.
ونقلت هيئة البث الاسرائيلية عن مصادر أمنية تأكيدها أن “إسرائيل سترد بقوة على استهداف مطار بن غوريون”.
كما نقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي قوله :”بعد الاستهداف الذي طال مطار بن غوريون لا نعتبر أنفسنا مقيدين بأي قيد”.
وافادت “القناة 12 الإسرائيلية”، بأن “شركة الطيران الأوروبية علقت رحلاتها إلى تل أبيب”، مشيرة الى ان “سويسرا والنمسا تلغيان رحلاتهما إلى إسرائيل في الساعات المقبلة”.
واشارت الى ان “شركة لوفتهانزا الألمانية علقت رحلاتها الجوية إلى تل أبيب اليوم”.
من جهتها أعلنت “القوات المسلحة اليمنية”، أنّ “القوّة الصّاروخيّة في القوّات المسلّحة نفّذت عمليّةً عسكريّةً استهدفت مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلّة، وذلك بصاروخ باليستي فرط صوتي، وقد أصاب هدفه بنجاح”.
وأوضحت في بيان، أنّ “من نتائج العمليّة، ما يلي:
– فشل المنظومات الاعتراضيّة الأميركيّة والإسرائيليّة في اعتراضه.
– هروب أكثر من ثلاثة ملايين صهيوني إلى الملاجئ.
– توقّف حركة المطار بشكل كامل ولأكثر من ساعة”.
وجدّدت القوّات، تحذيرها لشركات الطّيران العالميّة كافّة من “مواصلة رحلاتها إلى مطار بن غوريون، كونه أصبح غير آمن لحركة الملاحة”، مشيرةً إلى أنّ “في وقت سابق مساء أمس، نفّذ سلاح الجو المسيّر عمليّةً عسكريّةً استهدفت هدفًا حيويًّا تابعًا للعدو الإسرائيلي في منطقة عسقلان المحتلّة، وذلك بطائرة مسيّرة نوع يافا”.
وأكّد أنّ “اليمن شعبًا وقيادةً وجيشًا سيواصل الثّبات والصّمود في مواجهة العدوان الأميركي، وعدم التّخلّي عن أداء الواجب الدّيني والأخلاقي والإنساني تجاه الشّعب الفلسطيني المظلوم مهما كانت التّداعيات، حتّى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”.

