صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، اليوم الجمعة، بيان جاء فيه: “بتاريخ 1/ 5/ 2025، أقدم المواطنان (ج.ا) و(ب.ا) على التعرض لأحد رجال الدين في بلدة بعلشميه – بعبدا”.
وأضاف البيان، “على أثر ذلك، نفذت مديرية المخابرات سلسلة عمليات رصد وتتبع، كما نفذت عمليات دهم بمؤازرة وحدات أخرى من الجيش، فأوقِف بنتيجتها المواطنان المذكوران، وبوشر التحقيق معهما بإشراف القضاء المختص”.
وتابع، “تهيب قيادة الجيش بالمواطنين التحلي بالمسؤولية وعدم الانجرار وراء أفعال قد تمس بالسلم الأهلي في المرحلة الحالية الدقيقة التي يمر بها وطننا”.
وعلى خلفية الاحداث الطائفية في سوريا تعرض الشيخ حسين حمزة إمام مسجد الشبانية الذي كان برفقة زوجته الحامل وابنهما الرضيع على طريق الجبل إلى اعتداء على يد مجموعة من الشبان أمس.
ولاحقا كتب حمزة منشور على حسابه عبر “فيسبوك”، جاء فيه: “أحبابنا الكرام جزى الله خيرا كل من تواصل واطمأن أنا وزوجتي وولدي بخير وعافية تامة ولله الحمد. وما حصل هو عمل فردي فتنوي لا يمثل طائفة الدروز الكريمة في لبنان، وقد تواصل معي الوجهاء ورؤساء العقل وأبدوا استنكارهم لهذا الاعتداء المشين، ومسّهم بمقام شيخ والدوس على قلنسوته (وليس العمامة)”.
وأضاف حمزة، “نرجو من الأحباب الغيورين ألا ينجروا نحو الفتنة التي أريدت وخطط لها. والآن الأمر صار بعُهدة مرجعيتنا المصونة دار الفتوى – أيدها الله – على رأسها صاحب السماحة فضيلة الشيخ عبد اللطيف حفظه الله وبارك به ونحن نثق بإقامتها العدالة المحقة. نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، والله من وراء القصد.”

