وكأن البابا فرنسيس لا يبتسم،
وكأن الابتسامة
هي التي حلّت عليه
قبل ان تحل علينا
كما حلّ الروح القدس على تلاميذ يسوع،
وهي لم تشأ ان تفارقه ابداً.
أكد العلماء
ان عضلات الوجه
التي تحركها الابتسامة
هي نفسها عند جميع البشر
لأي قومية او ثقافة او دين انتموا.
ابتسامة فرنسيس
هي لغة الانسانية جمعاء
لا تحتاج الى وساطة الأديان
او الفلسفة او العلوم الانسانية،
لتؤمّن التواصل بين انسان وآخر
فهي تنتقل من القلب إلى القلب مباشرة.
ابتسامته تقول لك
انا سعيد،
سعيد بوجودك
انت الواقف الى جانبي او الناظر اليّ
في ساحة الفاتيكان او من على شاشة التلفزيون.
إبتسامته تقول لك
انا احبك
وانت محبوب،
انا اسمعك
وانت مسموع،
انا احتضن اوجاعك
بحنان عيوني،
ولا حاجة لي أن اعرف
لماذا تتوجع.
إبتسامته تقول لك
انت من انت
وانا احترمك كما انت،
ومن انا لأحكم عليك
يا ابن البشر،
فأنت أياً كنت
تشقى وتتعب
تحسن التصرف او تخطىء
من أجل ابتسامة
على وجهك وعلى وجه من تحب.
اودعك
يا فرنسيس
بدمعة وابتسامة
يا من اعتنق وجهُهُ
الابتسامةَ
ديناً.

