استشهد شخصان وجُرح آخران الإثنين في عمليتيْ استهداف إسرائيليتين بالطيران المسيّر في جنوب لبنان، وتحديدا في بيت ليف وسهل الخيام.
ماذا في التفاصيل؟
بعد ظهر الإثنين، أفادت قناة «المنار» أن مسيّرة إسرائيلية «استهدفت سيارة في بلدة بيت ليف وأفيد عن اصابة سائقها بجروح». ووقع الاعتداء في منطقة الحريقة في البلدة. وأشارت مصادر ميدانية إلى أن الغارة أدت إلى تدمير السيارة واندلاع حريق في محيط المكان، في حين هرع فريق إسعاف إلى المكان ونقل مصاب واحد بحسب تأكيد وزارة الصحة.
وبعدها، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة باتجاه خيمة في بيت ليف، من دون وقوع إصابات بحسب الوكالة «الوطنية للإعلام».
وعصرا، كشفت القناة عينها عن شهيدين سوريين وجريح لبناني «بغارة نفذها الطيران المسير استهدفت وسط طريق الدردارة – سهل الخيام اثناء مرور سيارة ودراجة نارية».وعُلم أن أحد السوريين الاثنين هو شواخ محمد الشديد.


وتأتي هاتين الغارتين بعد ساعات فقط من استهداف مماثل نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية في بلدة الطيبة، وأسفر عن استشهاد محمد عدنان منصور، أحد أبناء المنطقة، إثر قصف دراجته النارية أمام محلّه لتصليح الدراجات، مما أدى أيضًا إلى اندلاع حريق كبير في المكان.
ويُعد منصور من الأشخاص المعروفين في منطقته في حين زعم الجيش الإسرائيلي إنه قائد المدفعية في حزب الله.
وتزامن هذا التصعيد مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق الجنوب، لا سيما القطاعين الغربي والأوسط.


