شهد جنوب لبنان الأربعاء تحليقًا مكثفًا لطائرة استطلاع تابعة للجيش اللبناني من طراز «سيسنا» للمرة الأولى، تزامنا مع ضغوط دبلوماسية تشتّد يوما بعد يوم وتطالب بتسليم سلاح حزب الله.
وحلّقت هذه الطائرة فوق بلدات زوطر الشرقية، زوطر الغربية، يحمر الشقيف، قعقعية الجسر، جبشيت، الدوير، ميفدون وحاروف، حيث استمر التحليق بشكل دائري لأكثر من ساعة.
ويأتي هذا التطور بعدما دخلت قوة كبيرة من الجيش اللبناني مساء الثلاثاء إلى بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية، وذلك بعد حوادث إطلاق صواريخ من المنطقة باتجاه الأراضي المحتلة وعمليات اغتيال لعناصر من حزب الله.
كذلك، يأتي في سياق تطورات أمنية شهدتها المنطقة مؤخرًا. ففي 31 آذار 2025، دخلت قوات من الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) إلى معسكر يُعتبر من أكبر معسكرات حزب الله في وادي زوطر الشرقية على مجرى نهر الليطاني، والذي تعرض لحوالي 200 غارة جوية منذ أكتوبر 2023، بحسب معلومات موقع «جنوبية».
ضغط لتسليم سلاح حزب الله
وحصل هذه التطور الأمني، بعدما نقلت قناة «الجديد» اليوم عن مصادر دبلوماسية تأكيدها أن الموفدة الأميركية مورغن اورتيغوس ستصل إلى لبنان في الساعات المقبلة «وسط جو أميركي تصعيدي حول ضرورة نزع سلاح حزب الله بأسرع وقت».
من جهتها، كشفت قناة «LBCI» قبل ساعات عن وجود مطالبات دبلوماسية للحكومة اللبنانية بوضع جدول زمنيّ لنزع سلاح حزب الله.
وأوضحت المعلومات أنّ الجدول وضع، «بعد إقرار إصلاحات في نيسان والانتخابات البلدية في أيار وأن يترافق ذلك مع حوار مع الطائفة الشيعية في إيضاح أنّ مستقبلهم هو في الدولة وليس خارجها».

