تم تداول فيديو في الساعات الماضية، تتكلم فيه امرأة مغربية عن وزير الخارجية الحالي يوسف رجي، عندما كان قائما بأعمال السفارة اللبنانية في المغرب قبل أعوام.وردّ رجّي الأربعاء على نشر هذا الفيديو، موضحا العديد من الحقائق حوله.
كذلك، تم كشف حقيقة هذه الواقعة وموعد حصولها.
ما القصة؟
عمدت مجموعات إلى نشر مقطع فيديو قديم، مع تعديل عليه وكتابة وسم «الوزير المتحرش»، في إشارة إلى رجي المعيّن عن حزب «القوات اللبنانية».
وتقول المرأة في الفيديو: «أنا مغربية ولدى جواز سفر أخضر، لم أمارس الدعارة في حياتي، لم أعرف أي رجل ما عدا زوجيّ الأول والثاني، اليوم هناك رجل اسمه جو رجي، وهو القائم بأعمال السفارة اللبنانية، أعطاني الفيزا كوني أعمل حاليا في لبنان».
وتكمل المرأة بكلمات متقطعة، تتهم فيها رجي بأنه يعتبر النساء المغربيات «عاهرات» من دون أن تأتي على ذكر أي حادثة حصلت معها كما هو معنون في الفيديو المنشور. وتتوجه المرأة بكلمات نابية لرجّي.
كما تطالب السفارة المغربية في لبنان بالتحرك.
رجي يوضح
من جهته، وردا على سؤال، قال رجّي اليوم: «هذا موضوع عمره 8 سنوات، ضاين ساعتين، لا السلطات اللبنانية اعتبرت أن لديه أي مصداقية، ولا السلطات المغربية لأنها تعاملت مع الموضوع بجدية وضاين ساعتين وفهموا شو الموضوع».
وأضاف: «لا أريد أن أكرر الموضوع عن السيدة (في الفيديو)، لكن لو في أقل شي ما كنت ضليت هونيك وبقيت وتركت وودعوني بكل حفاوة ومحبة وثقة».
وردا على سؤال، لماذا تم استدعاء القنصل اللبناني من جديد في المغرب بعد نشر الفيديو، نفى الأمر وقال: «ما معي خبر انو استدعوه، ما كنت بالمكتب».
تفاصيل القضية
وبحسب ما كشفت صحيفة «النهار»، تعود المسألة إلى العام 2014، عندما كان رجّي قائماً بالأعمال بالوكالة في سفارة لبنان في المغرب بين 2005 و 2017.
وبحكم وظيفته كان رجّي متشدداً بمسألة إعطاء جوازات السفر للمغربيات اللواتي يسافرن إلى لبنان، «وذلك التزاماً منه بالقيود المفروضة من قبل الأمن العام اللبناني، والتي لا تزال سارية حتى يومنا هذا، حيث يتم درس كل طلبات الجوازات بدقة قبل منحها».
في إحدى المرات، استقبل رجّي إحدى المغربيات في مقر السفارة «وكانت تشتكي من عدم منحها فيزا إلى لبنان، وقد تم في ذلك الوقت استغلال القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفع السلطات المغربية الى الطلب إليه بعدم الأخذ بالاعتبار ما يروج على وسائل التواصل فيما أخذت السلطات اللبنانية علماً بما حصل، وانتهت القصة».
وهنا، تحدثت الصحيفة عن «استغراب لدى المعنيين في الخارجية عن سبب طرح هذه المسألة اليوم وبطريقة معتورة وتحمل تزويراً للحقائق والوقائع والقانون، معتبرة أن ما يحصل حفلة كذب من قبل الجهات التي تقف خلف هذه الحملة وإلهاء عن مواقف وزير الخارجية السيادية».

