دانت وزارة الخارجية الفرنسية، إطلاق صواريخ من لبنان، داعية إسرائيل إلى “ضبط النفس عقب استئنافها للضربات ردا على ذلك”.
وقالت الخارجية الفرنسية “قلقون بشدة إزاء تجدد التوتر في جنوب لبنان”.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، أننا “قلقين إزاء التصعيد على الحدود الإسرائيلية اللبنانية ونحث الأطراف بشدة على ضبط النفس”، لافتاً الى أنه “يجب أن نضمن أن يفتح اتفاق وقف إطلاق النار الطريق نحو سلام دائم”.
وأجرى رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالا هاتفيا، مع رئيس الحكومة نواف سلام حيث استعراضا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، ومناقشة آخر المستجدات في لبنان، لا سيما اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب بن جاسم، خلال الاتصال، عن “إدانة قطر للقصف الإسرائيلي الذي استهدف جنوب لبنان”، مؤكدا “ضرورة التزام الأطراف الكامل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية”.
وأكد على “موقف دولة قطر الثابت والداعم للجمهورية اللبنانية، ووقوفها المستمر إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق”.
هذا وأفادت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، بأنّ “هوية المجموعة التي أطلقت الصواريخ على إسرائيل من لبنان لم تحدد بعد”، في وقت تواصل فيه إسرائيل اعتداءاتها على لبنان يوميًا.
إقرأ أيضا: علي الأمين يكشف الرسالة وراء صواريخ جنوب لبنان: لا يجب الاكتفاء بنفي «الحزب»
وأضاف المسؤول الإسرائيلي: “6 صواريخ أطلقت من لبنان 3 منها عبرت إلى إسرائيل وتم اعتراضها”.
في وقت سابق، نفى حزب الله، في بيان “أي علاقة له بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على الأراضي الفلسطينية المحتلة”، مؤكداً أنّ “ادعاءات العدو الإسرائيلي تأتي في سياق الذرائع لاستمرار اعتداءاته على لبنان والتي لم تتوقف منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار”.
وجدّد حزب الله التأكيد على “التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، وأنّه يقف خلف الدولة اللبنانية في معالجة هذا التصعيد الصهيوني الخطير على لبنان”.

