يستمر التوتر بين إيران والولايات المتحدة الاميركية، وسط تصاعد حدة المواقف بين الطرفين على خلفية المفاوضات “الملزمة” التي يدعو اليها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وأخرها يوم امس والتي استدعت ردا إيرانيا اليوم على لسان المرشد الأعلى علي خامنئي.
وعلّقت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، مساء اليوم على رفض سلطات إيران دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمفاوضات، بالإشارة إلى أنه “يمكن التعامل مع إيران عسكريا أو من خلال إبرام اتفاق”.
وكان خامنئي أكد اليوم رفض الجمهورية الاسلامية للمفاوضات مع الولايات المتحدة، وقال: “أنّ “بعض الدول المتغطرسة يصرّ على التفاوض”، موضحاً أنّ هذا التفاوض لا يهدف إلى معالجة القضايا العالقة، “بل إلى السيطرة وفرض ما يريدون”.
وأضاف خلال لقائه عدداً من مسؤولي الدولة في إيران: “يدعون إلى التفاوض لفرض مطالبهم على الطرف الآخر، فإذا رضخ كان الأمر جيداً، أما إذا رفض، فيثيرون ضجةً بأنّه ترك طاولة المفاوضات”.
وشدّد خامنئي على أنّ التفاوض بالنسبة إلى هذه الدول يمثّل “وسيلةً لطرح مطالب جديدة، لن تقتصر على الملف النووي، وهي مطالب لن تقبلها إيران قطعاً”.
إقرأ أيضا: الشرق الأوسط وعواصف الجيوبوليتك
وجاءت مواقف خامنئي اليوم بعد ساعات على إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنّه “يريد التفاوض بشأن اتفاق نووي مع إيران، وأرسل رسالةً إلى قيادتها الخميس”، قال فيها إنّه “يأمل الموافقة على التحدث”.
وفي مقابلة بثّتها شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، الجمعة، قال ترامب: “قلت إنّني آمل أن تتفاوضوا، لأنّ الأمر سيكون أفضل كثيراً بالنسبة لإيران”.
وتابع: “أعتقد أنّهم يريدون الحصول على هذه الرسالة. البديل الآخر هو أن نفعل شيئاً، لأنّه لا يمكنك السماح بسلاح نووي آخر”.

