لم يعد امام “حزب الله”، الا استعادة لغة التهديد والتخوين وإطلاق الشعارات الرنانة، وشد العصب قبل يومين على تشييع امينيه العامين الشهيدين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.
وترى مصادر شيعية معارِضة لـ”جنوبية”، ان ما جرى بالامس في المطار ومحاولة الجمهور الشيعي التابع للحزب التنفيس عن غضبه وحنقه من فقدان الحزب للسطوة وفائض القوة يدل على خسارة الحزب لسطوته وبريقه وشعاراته انه قوي ويمتلك قوة هائلة ولم يعد مؤثراً حتى على جماهيره التي تتلمس ضعفه حتى معنوياً ونفسياً قبل الجانب الميداني والعسكري.
ما جرى بالامس في المطار ومحاولة الجمهور الشيعي التابع للحزب التنفيس عن غضبه وحنقه من فقدان الحزب للسطوة وفائض القوة يدل على خسارة الحزب لسطوته وبريقه وشعاراته
وتكشف المصادر، ان الحزب ينفس غضبه عن فقدانه السيطرة اللبنانية وعلى جمهوره، عبر تكثيف العراضات الشعبية والتشييعات والاحتفالات والجولات الشعبية والاعلامية، لشد العصب واعادة السيطرة على زمام الامور.
إقرأ أيضاً: قلق جنوبي كبير على مصير الإعمار..والشح الكبير في «مالية الحزب» يَحجب رواتب شباط!
وتشير المصادر، الى ان ترويج الحزب ان التشييع سيكون مفصلياً وان ما بعده ليس كما قبله ليس الا من باب الضعف والتهويل وشد العصب ليس الا!
غارات جديدة
من جهة ثانية واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي غاراتها، حيث أغار الطيران الحربي المعادي ليلا على معابر غير شرعية بين لبنان وسوريا لجهة وادي خالد في عكار وادي الواويات.
ترويج الحزب ان التشييع سيكون مفصلياً وان ما بعده ليس كما قبله ليس الا من باب الضعف والتهويل وشد العصب ليس الا!
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ إسرائيل قصفت فجر الجمعة معابر غير شرعية بين سوريا ولبنان مما أسفر عن وقوع أضرار مادية.
وذكر المرصد إنّ “قصفا إسرائيليا يستهدف المعابر غير الشرعية بين سوريا ولبنان في وادي خالد وريف حمص الغربي”.
قلق من توجهات ترامب
ومع تصاعد التوتر في منطقة الشرق الاوسط، تكشف مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية” عن قلق حقيقي من توجهات الرئيس الاميركي دونالد ترامب حيال المنطقة، مع غياب اية مؤشرات، حول كيفية التعامل مع ايران ومفها النووي وفي ظل تهديدات بضربها.
وتلفت الى ان، الامور متروكة لمعرفة توجه ترامب في الازمة الاوكرانية، والتي يبدو انها تتقدم على الملف الايراني.

