أحبط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي هجوماً استهدف مسؤولاً روسيا في مقاطعة ساراتوف، وحيّد عميلاً كان يتواصل مع الاستخبارات الأوكرانية التي خططت لتنفيذ الهجوم.
وجاء في بيان صادر عن مركز العلاقات العامة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي: “تم إحباط هجوم إرهابي خططت له الأجهزة الخاصة الأوكرانية ضد أحد مسؤولي إدارة مقاطعة ساراتوف بمشاركة مواطن روسي من مواليد عام 1976 تم تجنيده في عام 2024 على أراضي أوكرانيا”.
إقرأ أيضا: وجيه قانصو يكتب لـ«جنوبية»: لبنان.. واقع جديد لا يحتمل المساومة
وبحسب البيان “تلقى العميل تدريباً خاصاً في كييف وأرسل إلى روسيا لارتكاب هجمات إرهابية”.
وأشار جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إلى أن مواطناً روسياً أخرج، بناء على تعليمات من المنسق الأوكراني، جهازاً متفجراً من مخبأ، كان هيأه مسبقًا، وكان يعتزم استخدامه لتفجير سيارة المسؤول الروسي، مبيناً أن العميل أبدى مقاومة مسلحة خلال عملية الاعتقال وتم تحييده من دون وقوع إصابات في صفوف رجال الأمن أو المدنيين”.
من جهة ثانية أعلن قائد الإدارة الرئيسية للعمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية سيرغي رودسكوي أن القوات الروسية استعادت أكثر من 800 كيلومتر مربع من الأراضي من أوكرانيا في منطقة كورسك بغرب روسيا، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال رودسكوي لصحيفة «كراسنايا زفيزدا»: «تم تحرير أكثر من 800 كيلومتر مربع، وهو ما يمثل نحو 64 في المائة من الأراضي التي احتلها العدو في البداية (1268 كيلومتراً مربعاً)».
وأضاف أن روسيا تتقدم على جميع الاتجاهات.
إقرأ أيضا: بالفيديو: حملت صورة «السيد» في مطار بيروت.. «هيدا مطارنا ويلي مش عاجبو يهاجر»
يأتي ذلك بعدما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأربعاء)، أن قواته دخلت ليلاً الأراضي الأوكرانية انطلاقاً من منطقة كورسك، بحسب ما نقل الإعلام الرسمي، الأمر الذي نفته أوكرانيا. ويشكل هجوم مماثل في شمال أوكرانيا نحو منطقة سومي سابقة منذ الانسحاب الروسي في ربيع 2022. وقال بوتين إن «المعلومة الأخيرة التي وصلتني قبل ساعة فقط هي أن مقاتلي اللواء 810 عبروا هذه الليلة الحدود بين روسيا وأوكرانيا». وذكرت وكالة «تاس» أن هذه القوات أتت من منطقة كورسك، حيث تدور المعارك منذ الصيف إثر سيطرة قوات كييف على بضع مئات من الكيلومترات المربعة.

