الأولى للشرق الأوسط.. تفاصيل زيارة روبيو لإسرائيل ومناقشة خطة ترامب حول غزة

روبيو

وصل قبل ساعات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى تل أبيب في أول زيارة يقوم بها إلى منطقة الشرق الأوسط منذ توليه منصبه، ومن المقرر أن تتضمن زيارة روبيو السعودية والإمارات حسب بيان للمتحدثة باسم الخارجية الأميركية.

كما من المتوقع أن يتوجه روبيو إلى القدس، الأحد، قبل إجراء محادثات مع القادة الإسرائيليين. ومن ضمن مباحثات وزير الخارجية الأميركي سيكون مستقبل قطاع غزة، وخطة الرئيس دونالد ترامب بهذا الصدد.

هذا وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لم يوافق على إدخال البيوت المتنقلة أو آليات هندسية إلى قطاع غزة خلال جسلة المشاورات الأمنية للكابينت مساء أمس.

ويذكر أن اتفاق وقف النار ينص على إدخال البيوت المتنقلة لغزة والسماح بدخول المعدات اللازمة لإقامة أماكن الإيواء بما لا يقل عن 60 ألف وحدة سكنية مؤقتة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

إقرأ أيضا: اتصال بين روبيو ولافروف وترقب لمحادثات سلام روسية أوكرانية بالسعودية

وكان روبيو قد تحدث في وقت سابق خلال مقابلة مع بودكاست محلي، أن خطة ترامب هي الوحيدة المتاحة حاليا، لكنه أكد أن واشنطن منفتحة على المقترحات العربية بشأن غزة.

كما أضاف أن أي خطة تترك حماس في غزة ستكون مشكلة لأن إسرائيل لن تتسامح مع ذلك، بحسب تعبيره. ورحب وزير الخارجية الأميركي بأي خطة عربية بشأن غزة تكون “أفضل” من مقترح ترامب.

وأضاف: “كل هذه الدول تقول إنها تهتم بالفلسطينيين، ولكن لا توجد أي منها تريد استقبال أي فلسطيني، ولا يوجد لدى أي منها تاريخ في فعل أي شيء من أجل غزة في هذا الشأن. ولذلك يقول الرئيس، حسناً، إذن هذا ما سنفعله. سنتولى الأمر. وسوف نضطر إلى نقل الناس من مكان إلى آخر. إنها الخطة الوحيدة المتاحة الآن”.

وقال: “الآن، إذا كان لدى أي شخص خطة أفضل – ونأمل أن يكون لديهم – إذا كان لدى الدول العربية خطة أفضل، فهذا أمر رائع. يقولون إن لديهم خطة أفضل، وسوف يأتون بها، وسوف ننظر فيها، ونرى ماذا تتضمن وكيف تعمل. ومن الواضح أنني أستطيع أن أقول لكم إن أي خطة تترك حماس هناك سوف تشكل مشكلة، لأن إسرائيل لن تتسامح معها. وسوف نعود إلى حيث كنا”.

وسيكون على جدول مباحثات وزير الخارجية الأميركية المتبقي من المرحلة الأولى من اتفاق غزة، ومفاوضات المرحلة الثانية.

وفي هذا الصدد كشفت مصادر لـ “العربية” عن أن المستوى الأمني الإسرائيلي أوصى بضرورة استمرار المرحلة الأولى للاتفاق، كما أوصى بفرض شروط جديدة لمرحلة اتفاق غزة الثانية.

وأشارت المصادر إلى وجود توافق إسرائيلي على الضغط لدمج الدفعتين السابعة والثامنة من اتفاق غزة، في مقابل السماح بدخول البيوت المتنقلة إلى غزة أو المسماة بـ”الكرافانات”.

وبالتزامن مع ذلك، كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عقد اجتماع قريب للمستوى السياسي والأمني لاتخاذ القرار بشأن الخطوة المقبلة في غزة.

إقرأ أيضا: قبيل 48 ساعة من موعد الإنسحاب.. شهيدان بغارة على سيارة في جرجوع وإحراق منازل في ميس وكفركلا

قبل ذلك، كان الرئيس الأميركي ترامب قال إنه يتعين على إسرائيل اتخاذ قرار بشأن ما ستفعله مع انقضاءِ مهلة الإفراج عن كل المحتجزين، مضيفا أن الولايات المتحدة تدعم القرارَ الذي تتخذُه إسرائيل بشأن غزة بعد انتهاء المهلة.

وأضاف ترامب أن ما فعلته حماس بإفراجها عن محتجزين يختلف عن بيانها الأسبوع الماضي بأنها لن تطلق سراح أي شخص.

من جهتها دعت حماس، في بيان واشنطن لإلزام إسرائيل باتفاق غزة حرصا على حياة المحتجزين. كما كشفت في تصريحات لـ”العربية” و”الحدث” عن أنها لم تعط أي ذريعة لإسرائيل للعودة إلى الحرب بعد الاتفاق.

كانت عملية تبادل الدفعة السادسة للمحتجزين والأسرى بين حماس وإسرائيل قد تمت صباح يوم السبت بموجب اتفاق وقف النار في غزة.

حماس سلّمت المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة، وبعدها أُطلِق سراح 369 أسيرا فلسطينيا من سجن عوفر في رام الله، بينهم 333 أسيرا من قطاع غزة و36 أسيرا محكومون بالسجن المؤبد سيتم إبعاد 24 منهم.

السابق
قبل ساعات على موعد الإنسحاب.. قوة إسرائيلية تتقدم باتجاه كفرشوبا
التالي
قبيسي: لا يمكن حل القضايا الكبرى بالشارع والفوضى